واشنطن تستضيف اجتماعاً رباعياً حول الصراع شرق المتوسط

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/L2vpJW

تؤجج عمليات التنقيب عن الغاز شرق المتوسط نيران أزمة إقليمية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 26-07-2019 الساعة 21:53

أعلنت الخارجية الأمريكية استضافة واشنطن اجتماعاً حول "التعاون الاقتصادي" شرق المتوسط، ضم ممثلي الولايات المتحدة و"إسرائيل" واليونان وإدارة الشطر اليوناني لقبرص.

ونشرت الخارجية الأمريكية اليوم الجمعة، بياناً مشتركاً صدر عقب النسخة الأولى من "اجتماع الحوار الاقتصادي"، الذي عقده ممثلو الدول الأربعة، يوم الخميس.

وذكر البيان أن دبلوماسيي الدول المذكورة التقوا في واشنطن يوم 25 يوليو الجاري، وبحثوا مجالات التعاون الاقتصادي المشترك شرق المتوسط.

وأشار إلى أنه جرى التأكيد مجدداً خلال الاجتماع، على رسالة الدعم التي عبر عنها وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، خلال الاجتماع الأخير بين هذه الدول في 20 مارس الماضي.

وحضر الاجتماع نائب وكيل وزارة الخارجية الأمريكية، مانيشا سينغ، ودبلوماسيون رفيعو المستوى من بقية الدول المعنية، يعملون في واشنطن.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد اجتمع في مارس المنصرم، مع كل من بومبيو، ورئيس الوزراء اليوناني آنذاك، أليكسيس تسيبراس، وزعيم قبرص اليونانية نيكوس أناستاسياديس.

وأكد البيان الصادر عقب الاجتماع المصالح الاقتصادية المشتركة شرق المتوسط، واتفاق تلك الدول على التحرك معاً ضد "التهديدات" المحتملة. 

يذكر أن حقول الغاز والنفط المكتشفة في شرقي البحر المتوسط قد خلقت مساراً جديداً للصراع بين دول بالمنطقة تعيش منذ سنوات توتراتٍ سياسية كبيرة، ما يهدد باتخاذ النزاع أبعاداً أكثر خطورة في المستقبل القريب.

وتؤجج عمليات التنقيب عن الغاز في شرقي المتوسط نيران الأزمة الإقليمية المحتدمة التي تشترك فيها كل من "إسرائيل" ولبنان وتركيا وقبرص واليونان ومصر ودول أوروبية وحتى روسيا.

وتتلخص أركان الأزمة في نزاع بين "إسرائيل" ولبنان على جزء من حقل غاز يقع على حدود البلدين، ورفْض تركيا اتفاقية ترسيم الحدود الموقَّعة عام 2010 بين قبرص و"تل أبيب"، على اعتبار أن الجزيرة لا يحق لها البدء في أية عمليات تنقيب ما دامت أزمة انقسامها قائمة؛ إذ تنقسم الجزيرة لجزء تركي وآخر يوناني.

ويرفض لبنان الاتفاقية الإسرائيلية-القبرصية، ويقول إنها تعدَّت على ما يقارب 850كم من المنطقة الاقتصادية الخالصة الخاصة به.

مكة المكرمة