واشنطن تصعد الحرب التجارية وتزيد الجمارك على كل منتجات الصين

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LXbpNY

الرسوم التي تدفعها الشركات الأمريكية والمستهلكون تؤدي إلى ارتفاع الأسعار

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 11-05-2019 الساعة 09:26

أمرَ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في وقت متأخر من أمس الجمعة، بزيادة الرسوم الجمركية على بقية الواردات الصينية، وذلك بعد أقل من 24 ساعة من رفع واشنطن التعريفة الجمركية على سلع صينية بقيمة 200 مليار دولار.

وقال ممثل التجارة الأمريكي روبرت لايتهايزر، في بيان: إنّ "الرئيس طلب منا أيضاً أن نطلق آلية لرفع الرسوم على كل الواردات المتبقية من الصين والتي تُقدَّر قيمتها بنحو 300 مليار دولار".

وتزامن ذلك مع ختام جولة من محادثات تجارية استمرت يومين، بين المفاوضين الأمريكيين والصينيين، والتي وصفها ترامب بـ"الصريحة والبنَّاءة"، عكس الموقف الصيني.

وكانت واشنطن قد بدأت، أمس الجمعة، تفعيل زيادة رسومها الجمركية على سلع صينية بقيمة 200 مليار دولار إلى 25%؛ وهو ما دفع بكين إلى التوعّد باتِّخاذ التدابير المضادة اللازمة.

ومنذ العام الماضي، تبادل الطرفان رسوماً جمركية على أكثر من 360 مليار دولار من المبادلات في الاتجاهين، وهو ما أضر بالصادرات الزراعية الأمريكية إلى الصين وبقطاعات التصنيع في البلدين.

وأطلق ترامب الحرب التجارية وسط شكاوى من ممارسات تجارية صينية غير عادلة، في سعي أمريكي للضغط على الصين لكي تغير سياساتها المتعلقة بحماية الملكية الفكرية ومبالغ الدعم الهائلة المقدمة لشركات مملوكة من الحكومة.

وستشمل الزيادة الجديدة مختلف السلع المصنَّعة في الصين مثل المعدات الكهربائية والآليات وقطع السيارات والأثاث، وفق ما ذكرته قناة "الحرة" الأمريكية.

لكن بسبب ثغرة في تطبيق الزيادة، فإن السلع المحملة على سفن متجهة إلى مرافئ أمريكية قبل منتصف الليل ستدفع فقط الرسوم السابقة البالغة 10%.

ويؤكد خبراء اقتصاديون أن الرسوم تدفعها الشركات الأمريكية والمستهلكون وتؤدي إلى ارتفاع الأسعار، في حين يشتكي المزارعون والمصنِّعون من خسارة الأسواق لتصريف صادراتهم، بسبب النزاع التجاري الذي أطلقه ترامب.

وبعد أسبوع مضطرب، يشعر المستثمرون بقلق بشأن احتمال استمرار حرب تجارية مريرة بين الولايات المتحدة والصين فترة أطول، على الرغم من مساعٍ في اللحظات الأخيرة لإنقاذ اتفاق.

والتوترات التجارية المتنامية بين أكبر مستهلكَين للنفط بالعالم قد تؤثر في الطلب على الخام، إذ أظهرت بيانات من وكالة الطاقة الدولية أن واشنطن وبكين شكلتا معاً 34% من الاستهلاك العالمي للنفط في الربع الأول من 2019.

مكة المكرمة