واشنطن تطالب السودان بدفع تعويضات عن "هجمات إرهابية"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/6D79xA

وفد الكونغرس طلب من السلطات السودانية إطلاق سراح مواطن أمريكي (تعبيرية)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 17-03-2019 الساعة 19:36

أكد رئيس وفد الكونغرس الأمريكي إلى السودان، قيتس بلراكسيس، أن واشنطن ستطلب من الخرطوم دفع تعويضات في ادعاءات وأحكام متعلقة بهجمات إرهابية، في المرحلة الثانية من الحوار الثنائي، وإطلاق سراح مواطن أمريكي.

وقال بلراكسيس، في بيان له اليوم الأحد: إنه "كجزء من المرحلة الثانية سيُطلب من السودان الدخول في مفاوضات بحسن نية بشأن التعويضات في ادعاءات وأحكام عالقة تخص الإرهاب ضد السودان".

وأضاف بلراكسيس: "بما في ذلك أحكام محكمة أمريكية تتعلق بتفجير السفارتين الأمريكيتين في دار السلام ونيروبي عام 1989، والهجوم على المدمرة الأمريكية كول عام 2000".

وتابع: "هذه مسألة مهمة بالنسبة لدوائرنا الانتخابية ويجب حلها، ولذا سأستمر في البحث عن تعويض عادل للضحايا".

وبدأ وفد الكونغرس الأمريكي زيارة للبلاد، السبت، تستغرق 3 أيام، التقى خلالها بمدير الأمن والمخابرات السودانية، صلاح قوش، أمس السبت، وعدد من المسؤولين السودانيين، ورجال الأعمال والحقوقيين.

وبدأت العقوبات الأمريكية على السودان في 12 أغسطس 1993، عندما أدرجتها الولايات المتحدة على لائحة الدول الراعية للإرهاب، عقب استضافة الأخيرة لزعيم تنظيم "القاعدة"، أسامة بن لادن، الذي بقي فيها حتى عام 1996.

وفي يناير 2017، أمر الرئيس الأمريكي السابق، باراك أوباما، برفع العقوبات الاقتصادية عن السودان؛ بهدف "تشجيع حكومة الخرطوم على المحافظة على جهودها المبذولة بشأن حقوق الإنسان، ومكافحة الإرهاب".

وحول الاحتجاجات الشعبية المطالبة برحيل الرئيس السوادني عمر البشير، أكد رئيس وفد الكونغرس الأمريكي أنه التقى صحفيين وشخصيات من المجتمع المدني، ورجال أعمال، والمعارضة، وقادة حقوق الإنسان الذين سجنوا مؤخراً، ومسؤولين حكوميين في الخرطوم.

وبين أنه حصل على رسائل من الشخصيات السودانية حول الوضع الراهن في البلاد.

واستطرد بالقول: "وهذا يعني أن جميع الأطراف تدرك أن أفضل طريقة للمضي قدماً بالنسبة للسودان هي عملية انتقال يتم التفاوض عليها بين الشعب السوداني وأحزاب المعارضة والحكومة".

وقال: "عن كثب، يجب أن يراعي أي سلام يتم التفاوض عليه رغبات الشعب السوداني، ويحمي حقوق الإنسان كما هي مقبولة عالمياً، ويبقى أن يقدم كل طرف نقاط انطلاق واقعية لبدء هذا الحوار".

وأعرب بلراكسيس عن قلق الحكومة الأمريكية والكونغرس بشأن حبس مواطن أمريكي، مطالباً بإطلاق سراحه والإفراج عن جميع السجناء السياسيين، معتبراً أنها محاولة لتقييد حرية تكوين الجمعيات والتعبير.

وأعلن الرئيس عمر البشير، في 22 فبراير الماضي، حالة الطوارئ بالبلاد عاماً، وأتبعها بأربعة أوامر للطوارئ، تضمنت "إجازة اعتقال الأشخاص المشتبه في اشتراكهم بجريمة تتصل بالطوارئ، وتفويض القوات النظامية بدخول أي مبانٍ وتفتيشها وتفتيش الأشخاص".

كما شملت الأوامر "حظر التقليل من هيبة الدولة وأي رمز من رموز سيادتها أو أي من أجهزتها أو العاملين بها بأي وسيلة أو فعل، وحظر إقامة الندوات".

ومنذ 19 ديسمبر الماضي، تشهد مدن سودانية احتجاجات منددة بالغلاء، ومطالبة بتنحي البشير، صاحبتها أعمال عنف أسفرت عن سقوط 32 قتيلاً، وفق آخر إحصاء حكومي، في حين قالت منظمة العفو الدولية، في 11 فبراير الماضي، إن العدد بلغ 51 قتيلاً.

وسقط خلال الاحتجاجات، التي شهد بعضها أعمال عنف، 32 قتيلاً، بحسب أحدث إحصاء حكومي، في حين قالت منظمة العفو الدولية، في 11 فبراير الماضي، إن العدد بلغ 51 قتيلاً. 

مكة المكرمة