وزير الطاقة السعودي يتوعد المقامرين بالنفط بـ"ألم كالجحيم"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Mn7Ded

يجب إعادة السوق دون الانتظار حتى ديسمبر 2020

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 18-09-2020 الساعة 10:07

ما توقعات "أوبك+" حول أسواق النفط في ظل كورونا؟

زيادة حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد في بعض البلدان قد تكبح الطلب على النفط.

ما الذي تسعى إليه السعودية بخصوص أسواق النفط؟

عودة إنتاج النفط إلى ما كان عليه قبل تفشي كورونا.

هاجم وزير الطاقة السعودي، الأمير عبد العزيز بن سلمان آل سعود، "المقامرين" على سعر النفط بأنهم سيندمون، متوعداً إياهم بألم "كما لو في الجحيم"، مطالباً بالتحرك العاجل لإعادة أسواق النفط لحالتها السابقة.

وقال الأمير عبد العزيز، في مؤتمر صحفي افتراضي عقده الخميس، بعد الاجتماع الـ22 للجنة المراقبة الوزارية المشتركة لمجموعة "أوبك+"، رداً على سؤال حول الخطوات المقبلة للتحالف: "من يعتقد أنه سيحصل مني على كلمة بشأن ما سنفعله فيما بعد يعيش بالتأكيد في عالم لا لا لاند (في إشارة إلى فلم أمريكي مشهور)".

وأردف بن سلمان: "سأعمل على التأكد من أن كل من يقامر على هذه السوق سيتألم كما لو أنه في الجحيم".

وحذر وزير الطاقة السعودي أولئك الذين يريدون خداع سوق النفط بالقول: "تعال إلي"، في إشارة على ما يبدو إلى تعبير استخدمه ممثل هوليوود الأسطوري، كلينت إيستوود، في سلسلة أفلام النوار الجديد "هاري القذر".

وأشار بن سلمان إلى أن على الدول المصدرة للنفط ألا تنتظر حتى ديسمبر 2020 لاتخاذ الإجراءات الرامية لإعادة سوق النفط إلى حالتها الطبيعية.

وقال الوزير: "لسنا مضطرين للانتظار حتى ديسمبر؛ سنكون استباقيين"، مضيفاً: إن "الامتثال الكامل (بحصص إنتاج النفط) ليس عملاً خيرياً، لكنه جزء أساس من جهودنا المترابطة لتحقيق أقصى قدر من الفائدة والمكاسب لكلّ عضو في مجموعة أوبك+".

وسعت لجنة المراقبة الوزارية المشتركة إلى ضمان تحسين مستوى الامتثال لتخفيضات إنتاج النفط، وذلك في الوقت الذي تتراجع فيه أسعاره، إذ تتنامى الضبابية التي تكتنف توقعات الاقتصاد العالمي.

وحذرت المجموعة من أن زيادة حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد في بعض البلدان قد تكبح الطلب على النفط على الرغم من مؤشرات أولية على انخفاض مخزونات النفط.

ولم توص اللجنة بأي تغييرات لهدف تخفيضات الإنتاج الراهنة البالغ 7.7 ملايين برميل يومياً أو نحو 8% من الطلب العالمي.

وضغطت اللجنة على البلدان المتقاعسة في تطبيق التخفيضات، مثل العراق ونيجيريا والإمارات، لخفض المزيد من الإنتاج للتعويض عن الإنتاج الزائد من مايو إلى يوليو، مع مد مهلة التعويض من سبتمبر إلى نهاية ديسمبر.

وأثر وباء كورونا بشكل سلبي على أسواق النفط نتيجة انخفاض أسعار الخام مصحوباً بقلة الطلب عليه، ما زاد من الأزمات الاقتصادية المترتبة عن انتشار الفيروس والإغلاق الاقتصادي.

مكة المكرمة