وزير عُماني يوضح الرؤية الاقتصادية والسياسية للسلطان هيثم

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/3JVxqm

السلطان الجديد هيثم بن طارق

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 22-01-2020 الساعة 14:39

أكد وزير التجارة والصناعة العُماني، علي بن مسعود السنيدي، أن السلطنة ماضية نحو تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة، تحت قيادة السلطان الجديد، هيثم بن طارق، مشدداً على أن بلاده ستواصل دورها المعهود بإرساء السلام العالمي.

وقال السنيدي، خلال مقابلة أجراها تلفزيون "بلومبيرغ"، اليوم الأربعاء، على هامش منتدى "دافوس" الاقتصادي العالمي: إن "السلطان بن طارق تعهد بمواصلة النهج القويم للراحل قابوس بن سعيد بن تيمور".

وأضاف السنيدي: "الخطاب التاريخي الأول أمام مجلسي عمان والدفاع أكد على السير قدماً على نفس السياسات القائمة منذ 50 عاماً، وأن العلاقة الودية بدول العالم لن تتأثر".

وأوضح السنيدي أن الحكومة تتطلع إلى تطبيق ضريبة القيمة المضافة بحلول العام المقبل.

وأشار السنيدي إلى أن الرسالة السامية للسلطان "كانت واضحة، ووصلت لكل العالم بأن عُمان ملتزمة تجاه كل الدول، مع الإيمان بأهمية أمن المنطقة واستقرارها، والسعي لتحقيق السلام".

وأوضح أن عمان ستواصل دورها المعهود بإرساء السلام العالمي، مضيفاً في الوقت نفسه تأكيد عمان أنها ستعمل بجد من أجل مواصلة جهود تنويع الاقتصاد الوطني، والتي بدأت قبل 5 سنوات ولا تزال تواصل العمل عليه.

ولفت إلى "التزام السلطنة بالسياسات القائمة منذ انطلاق النهضة المباركة، بمعنى التمسك بالقيم العُمانية الأصيلة، والتي من بينها الحرص على الانفتاح على العالم، وبناء العلاقات الودية مع الآخرين، والعمل على دعم الاستقرار الإقليمي والعالمي".

وشدد السنيدي على حرص السلطنة على تطوير الاقتصاد، خاصة بعد انهيار أسعار النفط والذي تسبب في تراجع نمو الناتج المحلي؛ حيث انخفض من 50 مليار ريال عماني إلى 26 مليار ريال عماني في عام 2014، لكن بفضل التطوير المستمر للمنظومة الاقتصادية بلغ الناتج المحلي الآن 30 مليار ريال عماني.

وبيّن أن الحكومة تعكف على مواصلة تطوير الاقتصاد، وتمكين الشباب في القطاع الخاص، وتمكين القطاع الخاص أيضاً من تحمل المسؤولية في مسيرة التنمية.

وأشار السنيدي إلى أن ترؤس السلطان بن طارق للجنة الرئيسية لرؤية عمان 2040، سيسهم بصورة كبيرة في تنفيذها على النحو الأمثل، نظراً لاطلاعه وإلمامه الكبير بتفاصيل هذه الرؤية.

ولفت إلى أن هناك آمالاً عريضة معقودة على الاستثمارات الأجنبية، حيث تسعى الحكومة إلى جذب المزيد منها منذ عام 2004، وهناك تطوير مستمر لجهود جذب الاستثمار الأجنبي، ونجحت السلطنة في تحقيق نمو وصل إلى 15% بدلاً من 5%.

جدير بالذكر أن مجلس العائلة العُمانية الحاكمة ثبت، في 11 يناير الحالي، من أوصاه السلطان الراحل "قابوس" لخلافته؛ ليؤدي هيثم بن طارق آل سعيد اليمين الدستورية سلطاناً جديداً للبلاد.

وفي خطاب تنصيبه أكد السلطان هيثم المضي قدماً على نهج السلطان الراحل في تطوير وتقدم السلطنة، مشدداً على تمسكه بالحفاظ على عدم التدخل في شؤون الدول المجاورة، ودفع مسيرة التعاون بين الدول الخليجية.

مكة المكرمة