وفد تجاري يعيد العلاقات الإماراتية مع نظام الأسد

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Geedb1

اتفق وفد نظام الأسد مع الإمارات على إقامة تعاون اقتصادي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 20-01-2019 الساعة 16:48

دشن وفد من رجال الأعمال الموالين لنظام بشار الأسد، ووفد يمثل غرفة تجارة وصناعة أبوظبي، أمس السبت، أول لقاء رسمي اقتصادي بين الإمارات والنظام السوري منذ سنوات.

وأشار رئيس غرفة صناعة دمشق وريفها، سامر محمد الدبس، لوكالة "سانا" الناطقة باسم نظام الأسد، إلى أن محور الصناعة من أهم ما ستجري مناقشته، خاصة في المناطق الصناعية والفرص الاستثمارية المتاحة.

ووصف الدبس الزيارة إلى الإمارات، التي أتت بدعوة من اتحاد غرف التجارة والصناعة الإماراتي، بـ"المهمة جداً"، مشيراً إلى الاهتمام الكبير من اتحاد غرف التجارة والصناعة في الإمارات بإقامة شراكات استثمارية والمساهمة بالمشاريع الصناعية في سوريا، لافتاً النظر إلى أن رجال الأعمال الإماراتيين راغبون في الاستثمار في سوريا.

وسيتضمن اللقاء مواضيع التبادل التجاري والصادرات والزراعة والتطور العمراني، إضافة لتفعيل النشاط السياحي والعلاقات المصرفية بين البلدين، والتعريف بمناخ الاستثمار السوري.

وسيتم التركيز على المشاريع الاستثمارية المتوقفة لرجال الأعمال الإماراتيين في سوريا، وسبل إعادة تفعيلها بالتعاون مع المستثمرين السوريين، إضافة لإمكانية إطلاق مشاريع جديدة تحتاجها سوريا في مرحلة إعادة الإعمار، بحسب "سانا".

يشار إلى أن الوفد يرأسه أمين سر عام اتحاد غرف التجارة السورية محمد حمشو، ويتكون من نحو 60 من رجال الأعمال السوريين، يمثلون جميع اتحادات غرف التجارة والزراعة والصناعة والمصدرين.

وكان وفد من "شركة داماك العقارية الإماراتية" زار، الشهر الماضي، دمشق، حيث التقى مع عدد من الشركات العاملة في مجال العقارات.

وخلال سنوات الثورة السورية، اعتبرت غالبية الدول العربية الأسد "مُجرماً" بحق شعبه، لكن الوضع اختلف مؤخراً؛ حيث أعادت بعض الدول علاقاتها الدبلوماسية مع نظامه، كانت آخرها الإمارات والبحرين، من خلال فتح سفارتيهما في دمشق.

ويحاول النظام السوري، مؤخراً، كسب مشروعيّة لدبلوماسيته المبتورة في المنطقة؛ من خلال سعيه لعودة العلاقات مع عدد من الدول العربية التي أغلقت سفاراتها في وجهه منذ 8 سنوات، عندما انطلقت الثورة السورية التي قُمعت بالنار والرصاص.

مكة المكرمة