وقود قطر ينير ليالي غزة المظلمة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gx4VVz
الاحتلال سمح بإدخال 12 شاحنات من الوقود القطري اليوم

الاحتلال سمح بإدخال 12 شاحنات من الوقود القطري اليوم

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 25-10-2018 الساعة 16:56

أسهمت المنحة العاجلة التي قدمتها دولة قطر لشراء الوقود الخاص بتشغيل محطة توليد الكهرباء الوحيدة في قطاع غزة، بتحسن جدول الكهرباء لسكان وشوارع المدينة، بعد ساعات طويلة من الظلمة.

وشهد جدول وصل الكهرباء في محافظات قطاع غزة، مع تدفق الوقود القطري للقطاع، عودةً لوصل 8 ساعات متواصلة، مقابل فصل 8 ساعات، بعد أيام طويلة من جدول 4 ساعات وصل مقابل 20 ساعة قطع.

وأكد مصدر في شركات القطاع الخاص لـ"الخليج أونلاين" أن الاحتلال الإسرائيلي سمح اليوم بإدخال 12 شاحنة محملة بالوقود القطري لمحطة توليد الكهرباء، بحمولة "569,949 ألف لتر".

وأوضح المصدر أن كل شاحنة موجود بها 34 ألف لتر سولار خاص بتشغيل المحطة، أُدخلت منذ صباح اليوم، مشيراً إلى أن الأيام القادمة ستشهد تحسناً وإدخال كميات أفضل من المنحة القطرية.

بدوره، أكد منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، نيكولاي ملادينوف، أن محطة توليد كهرباء قطاع غزة بدأت في العمل بتوليد 52 ميغاوات، وهو ما سيخفف من معاناة مليوني فلسطيني في غزة.

وقال ملادينوف في تصريح صحفي، اليوم الخميس: إن "قطاع غزة يشهد أعلى معدل إنتاج للكهرباء منذ 21 يناير 2018، مع تدفق الوقود القطري لها".

وكانت دولة قطر ساهمت بكميات من الوقود لمحطّة توليد الكهرباء في غزة، التي تعاني من أزمة خانقة في ظل قلة مصادر الطاقة.

وقدرت الأمم المتحدة بـ60 مليون دولار قيمة المنحة العاجلة التي قدمتها قطر لشراء الوقود الخاص بتشغيل المحطة الكهربائية لمدة ستة أشهر.

كذلك أسهم أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في تقديم دعم بقيمة 150 مليون دولار كمساعدات إنسانية عاجلة للتخفيف من تفاقم المأساة الإنسانية في القطاع المحاصر منذ سنوات.

ويعاني القطاع أزمة حادة في الكهرباء، نتيجة قلة مصادر الطاقة؛ إذ تحتاج غزة إلى 500 ميغاوات، يتوافر منها في أحسن الأحوال 200 من محطة التوليد والخطوط الإسرائيلية والمصرية التي دائماً ما تشهد انقطاعاً وفصلاً متكرراً.

ويعيش قطاع غزة حصاراً إسرائيلياً مشدداً منذ 2007، يمنع خلاله من دخول البضائع وخروجها من القطاع وإليه، إضافة إلى تسببه في أزمة كبيرة بمصادر الطاقة.

وبعد 12 عاماً من الحصار، خرج الفلسطينيون في قطاع غزة بمسيرات حاشدة تجاه الحدود مع الأراضي المحتلة، يوم 31 مارس الماضي، للمطالبة برفع الحصار، والتأكيد على حق العودة، وقابلها الاحتلال بالقمع بالرصاص الحي، حيث استشهد 206 فلسطينيين وأصيب الآلاف.

مكة المكرمة