ولي العهد السعودي يفتتح مشروعاً لتوليد الكهرباء النظيفة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/8Pn4ep

تسعى السعودية إلى استثمار كبير في الطاقة الشمسية

Linkedin
whatsapp
الخميس، 08-04-2021 الساعة 18:18

- كم وحدة سكنية ستنتفع من الكهرباء النظفية في السعودية؟

يوفر الطاقة الكهربائية لأكثر من (600) ألف وحدة سكنية.

- ما أهمية المشروع بالنسبة للبيئة؟

سيخفض أكثر من (7) ملايين طن من الانبعاثات المسببة للاحتباس الحراري.

أعلن ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، افتتاح مشروع محطة سكاكا لإنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية وتوقيع اتفاقيات شراء الطاقة لـ 7 مشروعات جديدة،

وأوردت "وكالة الأنباء السعودية" (واس)، الخميس، أن ولي العهد محمد بن سلمان آل سعود، قال: إن "افتتاح مشروع محطة سكاكا لإنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية وتوقيع اتفاقيات شراء الطاقة لـ(7) مشروعات جديدة يأتيان تنفيذاً لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، بالعمل على تنمية اقتصاد المملكة العربية السعودية وفق رؤية 2030، وما يندرج تحتها من مبادرات في قطاع الطاقة المتجددة".

وأوضح أن هذه المشاريع "ستوفر الطاقة الكهربائية لأكثر من (600) ألف وحدة سكنية، وستخفض أكثر من (7) ملايين طن من الانبعاثات المسببة للاحتباس الحراري"، لافتاً النظر إلى أن بعض هذه المشروعات حققت "أرقاماً قياسية جديدة"؛ تمثلت في تسجيل أقل تكلفة لشراء الكهرباء المنتجة من الطاقة الشمسية في العالم.

وبين أن تكلفة شراء الكهرباء من مشروع الشعيبة (1.04) سنت أمريكي لكل كيلو واط/ ساعة، مشيراً إلى أنه "ستتبع هذه المشروعات مشروعات أخرى للطاقة المتجددة، في أنحاء العالم، سنعلن عنها في حينها".

وأكد ولي العهد أن هذه المشروعات تستهدف أن "يحل الغاز والطاقة المتجددة محل ما يقارب مليون برميل بترول مكافئ من الوقود السائل يومياً، تستهلك كوقود في إنتاج الكهرباء وتحلية المياه وفي القطاعات الأخرى، للوصول إلى المزيج الأمثل، والأعلى كفاءة، والأقل تكلفة، والأكثر إسهاماً في حماية البيئة والحفاظ عليها"، وفق "واس".

ولفت إلى أن "مبادرتي السعودية الخضراء والشرق الأوسط الأخضر، بالإضافة إلى المشروعات التي نشهد اليوم انطلاقتها، تمثل أجزاءً جوهرية من دورنا الريادي تجاه القضايا الدولية المشتركة".

وفي مارس الماضي، أعلن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، مبادرتين قال إنهما سترسمان توجه المملكة والمنطقة في حماية الأرض والطبيعة، ووضعها في خريطة طريق ذات معالم واضحة وطموحة، وستسهمان بشكل قوي بتحقيق المستهدفات العالمية".

ومن خلال المبادرة ستسعى المملكة بالشراكة مع دول الشرق الأوسط لزراعة 40 مليار شجرة إضافية في المنطقة، بموجب برنامج لزراعة 50 مليار شجرة، وهو أكبر برنامج إعادة تشجير في العالم، وهو ضعف حجم السور الأخضر العظيم في منطقة الساحل.

وتُعد المملكة العربية السعودية التي تغطيها الصحراء أكبر بلد في الشرق الأوسط جغرافياً.

وأصبحت القضايا البيئية تمثل تحدياً حقيقياً للبلاد، ويرتبط هذا الأمر بعدم وجود سياسة بيئية نتيجة الاعتماد الكبير على النفط، والاستخدام المكثف للوقود الأحفوري.

مكة المكرمة