24 شركة عالمية تُنشئ مكاتب إقليمية في الرياض

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Jnn5JQ

يأتي انتقال مقار تلك الشركات إلى الرياض بفوائد اقتصادية

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 03-02-2021 الساعة 19:30

- إلى ماذا يهدف برنامج جذب المقرات؟

الحد من أي تسرب اقتصادي، وتنمية قطاعات جديدة.

- كم وظيفة ستوفر هذه المكاتب؟

أكثر من 35 ألف وظيفة لشباب وفتيات المملكة.

 أعلنت وزارة الاستثمار السعودية توقيع 24 شركة عالمية اتفاقيات لإنشاء مكاتب إقليمية رئيسة لها في الرياض، ضمن برنامج "جذب المقرات العالمية" التي تمثل عنصراً من عناصر استراتيجية العاصمة السعودية من أجل مضاعفة حجم الاقتصاد.

وبحسب ما ذكرت "وكالة الأنباء السعودية" (واس)، اليوم الأربعاء، يهدف برنامج جذب المقرات إلى زيادة نسبة المحتوى المحلي، والحد من أي تسرب اقتصادي، وتنمية قطاعات جديدة، بالإضافة إلى إيجاد عشرات الآلاف من الوظائف النوعية الجديدة لأفضل الكفاءات.

ومثّل الجانب السعودي وزير الاستثمار المهندس خالد الفالح، والرئيس التنفيذي للهيئة الملكية لمدينة الرياض فهد الرشيد، كما حضر التوقيع رؤساء تنفيذيون لكبرى الشركات العالمية مثل "بيبسيكو"، "شلمبرجيه"، "ديلويت"، "بي دبليو سي"، "تيم هورتينز"، "بيكتيل"، "بوش"، "بوسطن ساينتيفيك".

ومن المتوقع أن يُسهم جذب المقرات في الاقتصاد السعودي بقيمة 61 إلى 70 مليار ريال (16 - 18 مليار دولار) بحلول 2030 تقريباً؛ من خلال الرواتب والمصروفات التشغيلية والرأسمالية لتلك الشركات ينتج عنه نمو في المحتوى المحلي عبر العديد من القطاعات المهمة، حسب (واس).

وستعمل الهيئة الملكية لمدينة الرياض مع تلك الشركات على برامج ومبادرات لتأهيل القيادات السعودية الشابة للعمل في تلك المقرات، حيث سينتج عن جذب المقرات الإقليمية ما يزيد على 35 ألف وظيفة لشباب وفتيات المملكة، إضافة إلى أن كل وظيفة تُستحدث في المقر الإقليمي تُنتج وظيفتين أو ثلاثاً تقريباً.

واعتبرت "واس" أن هذه الخطوة تعكس الأهمية والثقة التي تحظى بها السوق السعودية إقليمياً وعالمياً، من أجل تحقيق قفزات كبرى في توليد الوظائف وتحسين جودة الحياة وجذب وتوسعة الاستثمارات لتكون الرياض ضمن أكبر عشرة اقتصادات للمدن في العالم بحلول 2030.

وتضم منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا مقرات إقليمية لما يقارب 346 شركة عالمية، نصيب المملكة منها لا يتناسب إطلاقاً مع الإيرادات والأرباح التي تحققها تلك الشركات من السوق السعودية بنسب تتراوح بين 40% و80% من إجمالي مبيعاتها الإقليمية.

وكان ولي العهد السعودي محمد بن سلمان أعلن، الخميس الماضي، أن المملكة ستعلن استراتيجية لتطوير مدينة الرياض؛ كجزء من خططها لتنويع مصادر الدخل ونمو الاقتصاد.

مكة المكرمة