28 ألف امرأة يتقدمن لوظيفة قيادة قطارات في السعودية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Jno18P

قطار الحرمين يربط بين منطقتي مكة المكرمة والمدينة المنورة

Linkedin
whatsapp
الخميس، 17-02-2022 الساعة 12:25

كم عدد الوظائف التي تحتاجها الشركة؟

30 وظيفة سائقة قطار.

ما مهمة المتقدمات للوظائف؟

قيادة القطارات.

تقدم أكثر من 28 ألف امرأة لوظيفة سائقة قطارات في السعودية، وهو ما يعكس حجم طلب النساء للحصول على وظائف بالمملكة، وخصوصاً في مجال القيادة التي كانت محظورة لعقود.

وأكدت شركة السكك الحديدية الإسبانية "رينفي"، أمس الأربعاء، أن التقييم عبر الإنترنت للشهادات الأكاديمية ومهارات اللغة الإنكليزية ساعدها في تقليص عدد المرشحات إلى النصف، فيما ستعمل على تصفية بقية القائمة الضخمة بحلول منتصف مارس.

وأوضحت الشركة أنها بحاجة إلى 30 امرأة لقيادة قطارات سريعة بين مدينتي مكة والمدينة، بعد عام من التدريب مدفوع الأجر.

وقالت الشركة: "لدينا حرص على خلق فرص للنساء في أعمالنا، وحالياً هناك 80 رجلاً لقيادة قطاراتها في السعودية، ولدينا 50 آخرون يخضعون للتدريب".

وقطار الحرمين السريع خط سكة حديدية كهربائي في السعودية، يربط بين منطقتي مكة المكرمة والمدينة المنورة خلال 120 دقيقة فقط، مروراً بمحافظة جدة، ومدينة الملك عبد الله الاقتصادية، بطول 450 كم.

وتبلغ طاقته الاستيعابية 60 مليون مسافر سنوياً، وسرعة تشغيلية تصل إلى 300 كم/ساعة، وتكلفة إجمالية 63 مليار ريال سعودي، ويُعد أول وأسرع قطار في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وتضاعفت تقريباً مشاركة الإناث في القوى العاملة خلال السنوات الخمس الماضية لتصل إلى 33% مدفوعة برغبة ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، بتنويع مصادر الاقتصاد.

ويقتصر فرص العمل للنساء السعوديات على وظائف مثل المدرسات والعاملات بالمجال الطبي، حيث كان عليهن الالتزام بقواعد صارمة للفصل بين الجنسين، بينما لم يُسمح للنساء بقيادة السيارة في المملكة حتى عام 2018.

وبدأت النساء الآن في الحصول على وظائف كانت تقتصر في السابق على الرجال والعمال المهاجرين.

لكن لا تزال نسبة النساء العاملات في المملكة تشكل نصف نسبة الرجال في الربع الثالث من العام الماضي عند 34.1%، كما أن البطالة بين الإناث أعلى ثلاث مرات من نسبتها لدى الرجال، والتي تبلغ 21.9%.

وتواصل المرأة السعودية خطواتها نحو التمكين واستحصال المزيد من الحقوق والحريات التي كانت محرومة منها، خلال العقود الماضية، لكنها أصبحت واقعاً في ظل التغييرات التي تعلن بوتيرة متسارعة بالأعوام الأخيرة.

وحقق ملف تمكين المرأة في السعودية قفزة نوعية خلال عام 2021، وذلك من خلال توظيفها في القطاعين الحكومي والخاص، ومن المنتظر أن تتولى امرأة حقيبة وزارية قريباً، بحسب إشارات الخبراء.