3 دول تخطط لممر تجاري أرخص وأقصر من قناة السويس

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/64dwzp

الصين وروسيا تبحثان عن بديل لقناة السويس لأسباب سياسية والهند لأسباب تجارية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 01-11-2018 الساعة 14:42

تعتزم كل من روسيا والهند وإيران عقد اجتماع، الشهر الجاري، تبحث فيه إطلاق ممر دولي لنقل البضائع بين الشمال والجنوب، عن طريق إيران مروراً بروسيا، متجاوزاً قناة السويس.

وذكرت قناة "برس تي في" الإيرانية، الخميس، أن "هذا المشروع المخصص للنقل بطول 7200 كيلومتر، سيكون بديلاً أرخص وأقصر من قناة السويس".

وأشارت إلى أن المشروع سيدمج بين النقل من خلال البحر، والبر بواسطة السكك الحديدية، "حيث ستُشحن البضائع من ميناء بندر عباس الإيراني على ساحل الخليج، ثم تُشحن إلى بندر انزلي على ساحل بحر قزوين، وبعد ذلك تُنقل عن طريق البحر إلى أستراخان بروسيا، ومنها إلى أوروبا بالسكك الحديدية".

وبحسب موقع قناة "روسيا اليوم"، من المفترض أن يقلل هذا الممر المخصص للنقل الدولي، من وقت نقل البضائع وتكلفته بنسبة 30-40%، بالمقارنة مع قناة السويس.

وفيما يخص تقليل وقت النقل، وعلى سبيل المثال، ستصل البضائع من مومباي في الهند إلى موسكو، من خلال "ممر النقل الشمالي الجنوبي"، بغضون 20 يوماً، في حين يقدَّر حجم الشحن السنوي بواسطة هذا الطريق الجديد بنحو 20 إلى 30 مليون طن.

يُذكر أن وزير التجارة والصناعة الهندي، سوريش برابهو، كان أعلن في وقت سابق أن بلاده تود أن تستخدم هذا الممر في أقرب وقت ممكن، في حين أُجريت في عام 2014 عمليات تجريبية لتسليم شحنات بواسطة الطريق الجديد.

تجدر الإشارة إلى أن روسيا والصين كانتا تسرعان خلال السنوات الأخيرة، من بحثهما عن بدائل للطريق البحري الجنوبي الذي يمر بقناة السويس؛ تحسباً لنتائج التوترات المتصاعدة في بحر جنوبي الصين المتنازع عليه بين بكين من جهة وواشنطن من جهة أخرى.

من جهة أخرى، ذكرت صحيفة "واشنطن بوست"، في أغسطس الماضي، أن التغير المناخي المستمر سيساعد في حدوث "ثورة" بالنقل البحري؛ من خلال اكتشاف طريق تجاري جديد يجعل 90% من التجارة الدولية في غنى عن قناة السويس بمصر، ما يجعل القاهرة مهددة بخسارة 90% من التجارة الدولية.

وذكر تقرير للصحيفة، أن الجليد الذي يذوب تدريجياً بالدائرة القطبية الشمالية سيفتح طريقاً أقصر إلى شمالي روسيا.

واعتبر أن "الطريق يمثل حلماً روسيّاً قديماً، ويتوافق مع مصلحة تجارية لأوروبا الغربية، والصين وشمال شرقي آسيا، وكذلك أمريكا الشمالية، وهي أطراف تمثل التجارة بينها 90% من التجارة العالمية".

مكة المكرمة