53 مليار دولار قيمة واردات الخليج الغذائية في 2020

تنطلق فعاليات معرض "سياتل الشرق الأوسط" للغذاء في الفترة من 24-26 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل

تنطلق فعاليات معرض "سياتل الشرق الأوسط" للغذاء في الفترة من 24-26 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 26-10-2014 الساعة 09:14


أشارت "وحدة المعلومات الاقتصادية" الدولية، في تقرير لها، إلى توقع وصول حجم الواردات الغذائية الخليجية إلى 53.1 مليار دولار، مقابل 25.8 مليار دولار، مقارنة بالعقد الماضي.

وذكر التقرير أن إجمالي حجم الواردات الغذائية يعتمد، أساساً، على الأغذية المستوردة بنسبة تتراوح بين 80-90 في المئة، ومن ثم، فإن ارتفاع الأسعار الناجمة عن مواسم زراعية سيئة، واضطرابات سياسية، ومشكلات سلاسل التوريد، وغيرها، قد تكون لها نتائج وخيمة على الأمن الغذائي.

جاء ذلك تزامناً مع انطلاق فعاليات معرض "سياتل الشرق الأوسط" للغذاء، في دورته السنوية الخامسة من 24-26 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

وتركِّز فعاليات المعرض على الاهتمام بالأمن الغذائي وارتفاع الطلب الإقليمي على الواردات الغذائية نتيجة التزايد السكاني في دول الخليج العربي المتوقع وصول عدد سكانه إلى 50 مليون نسمة بحلول عام 2020، بالإضافة إلى ازدهار القطاع السياحي وارتفاع حصة الفرد من الناتج المحلي.

وقال مدير إدارة الاتصال وخدمة المجتمع في جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية، ورئيس اللجنة المنظمة لمعرض سياتل الشرق الأوسط، محمد الريسي: "سيكون المعرض مرة أخرى منصة مهمة للمناقشة وتبادل المعلومات بين كبار اللاعبين الإقليميين والشركاء الدوليين حول الفرص المتاحة للطرفين، والأولويات الاستراتيجية للحكومات الإقليمية، حيث من المتوقع أن يرتفع الطلب الإقليمي على الواردات الغذائية، بسبب ازدهار صناعة السياحة، وزيادة نصيب الفرد من الدخل والموارد المائية المحدودة".

ووفقاً لمؤشر الأمن الغذائي العالمي للعام 2014 الذي وضعته وحدة المعلومات الاقتصادية، والذي يصنف الدول بناء على رخص الغذاء وتوفره وجودته وسلامته، فقد حلت الكويت في المرتبة 28 لتكون الأولى في المنطقة بنسبة ترتيب إجمالية بلغت 72.2 في المئة، تلتها الإمارات بالمرتبة 30 بنسبة 70.9 في المئة، والسعودية بالمرتبة 32 بنسبة 69.6 في المئة.

وقال الريسي: "في الفترة التي تعاني فيها قدرات المنطقة على إنتاج غذائها وضعاً حرجاً بسبب محدودية الأراضي القابلة للزراعة، فقد تم إنجاز الكثير لمجابهة تحديات الأمن الغذائي على المدى البعيد؛ كالاستثمار في مشاريع زراعية في أوروبا الشرقية حتى أفريقيا، إضافةً إلى إطلاق مبادرات محلية تسهم في استدانة التكاليف وتضمن استقرار المخزونات الضرورية".

ومن المتوقع أن يصل إنتاج أبوظبي إلى 38 ألف طن من الخضار والفواكه في أشهر الشتاء، فيما تدرس قطر تنفيذ مشاريع زراعية مستدامة، إلا أن التكلفة العالية للمبادرات الزراعية المحلية الكبيرة ألقت بظلالها على خطط السعودية، ما جعلها تعتزم تحديد برنامجها التجريبي لإنتاج القمح، والعودة إلى الاستيراد بحلول العام 2016.

ووفقاً لتقرير القطاع الغذائي الخليجي 2013 من إعداد "البين كابيتال"، فإن منطقة الخليج تتجه لاستهلاك 49.1 مليون طن من الغذاء سنوياً بنهاية 2017، وتعتبر الإمارات حالياً أكبر مستهلك؛ بمعدل 1486 كغ للفرد سنوياً، مقابل 1095 كغ للفرد في عمان، و872 كغ في السعودية، و852 كغ في قطر، و634 كغ في الكويت، و453 كغ للفرد في البحرين.

يشير التقرير إلى أنه خلال السنوات الثلاث المقبلة من المتوقع نمو الاستهلاك الغذائي في المنطقة بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ 3.1 في المئة، ومن ثم "تتحتم علينا مواصلة تنويع مصادر وارداتنا، والسعي بفعالية إلى عقد شراكات مع الدول الأخرى والمنتجين الآخرين الذين يرغبون في أن يصبحوا جزءاً من الحل الخاص بالأمن الغذائي".

مكة المكرمة