9 مليارات دولار زكاة أموال السعوديين في 2016

الهيئة العامة السعودية للزكاة والدخل

الهيئة العامة السعودية للزكاة والدخل

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 20-01-2017 الساعة 10:23


قدرت إيرادات الهيئة العامة السعودية للزكاة والدخل عام 2016، بنحو 35 مليار ريال (قرابة 9 مليارات دولار)، بحسب ما كشفت صحيفة الحياة، الجمعة.

حث تخضع المنشآت التجارية السعودية وحصص السعوديين في شركات مسجلة داخل المملكة وخارجها لنظام الزكاة.

وتتخذ المملكة من الشريعة الإسلامية نظاماً للحياة، ومنهجاً في غالبية القوانين التي تدير حياة المجتمع، ومن أهم الأنظمة الاجتماعية في الإسلام "الزكاة"، وهو مقدار من المال ينفقه شخص ثري يعود للفقراء، وينفق في مصارفه الثمانية وفق شروط مخصوصة، وهي حق معلوم من المال، مقدر بقدر معلوم.

وتكمن أهمية دفع الزكاة في أنها تكفل إعطاء الفقير والمسكين حقه من المجتمع، وهي قيمة عادلة في توزيع الثروة إلى جانب أنها تساعد في القضاء على الفقر وما يسببه من انحرافات، إلى جانب الفائدة التي تتحصل عليها الأسر الفقيرة من الضمان الاجتماعي ما يحقق تحسن أحوالها المعيشية.

اقرأ أيضاً:

جدل بالكويت بعد توقعات بوصول نسبة الوافدين لـ85% من السكان

وتحتسب الزكاة بنسبة 25% من رأس المال الذي بلغ النصاب وحال عليه الحول، مضافاً إليه أرباح العام، والأرباح المدورة والقروض، ويخصم منها خسائر العام وقيمة الأصول الثابتة، والمشاريع قيد التنفيذ.

ويتم إيداع إيرادات الهيئة بشكل أسبوعي في مؤسسة النقد العربي السعودي، لحساب خاص في الضمان الاجتماعي، في الوقت الذي تذهب فيه جميع إيرادات الضرائب إلى حساب الخزينة العامة للدولة.

وتلزم الهيئة المنشآت بالتسجيل لديها عند بدء أي نشاط، للحصول على ملف برقم خاص، يكفل مراقبة نشاط رأس المال لدى الشركات وضمان عدم التهرب من دفع الزكاة أو الدخل.

- مكافحة التهرب

على رغم الزيادة الملموسة في عائدات الزكاة خلال السنوات الأخيرة، فإن حالات التهرب من الدفع ارتفعت إلى 25%، بحسب تقديرات الهيئة.

ولمعالجة التهرب، عمدت "الزكاة والدخل" إلى تطبيق بعض الآليات، مثل المسح الميداني والمعلوماتي للأنشطة التجارية القائمة غير المسجلة، ومن خلال الاستدعاء الإلزامي للتأكد من مدى استمرارية النشاط، ويتم التعامل مع المتهربين بحجز أموالهم، وتجميد تعاملاتهم الحكومية، ومنعهم من السفر، وتدرس الهيئة أيضاً فرض عقوبات رادعة، إلا أن نظام جباية الزكاة لا يتضمن نظام الغرامات والجزاءات.

ويلجأ رجال أعمال إلى العبث في حساباتهم المالية لإخفاء معلوماتها التي تفيد بقدرتهم على دفع الزكاة، أو إلى توزيعها إلى حصص أصغر بأساليب غير شرعية.

وكانت الهيئة أعلنت مطلع العام الماضي عن نظام إيراد إلكتروني جديد، مبني على تقنية "ساب SAP" للزكاة والضريبة، يضمن عدم التحايل على النظام.

(الريال السعودي يساوي 0.2667 دولار أمريكي)

مكة المكرمة