"FBI" يحقق في غسل أموال مرتبط بترامب والسعودية والصين

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GxPDqB

برويدي يخضع منذ أشهر لتحقيق وزارة العدل بشأن استغلال علاقته بترامب للتربح من حكومات أجنبية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 19-03-2019 الساعة 16:45

كشف موقع "بروبابليكا"، اليوم الثلاثاء، أن محققي مكتب التحقيقات الاتحادي الأمريكي (أف بي آي) داهموا الصيف الماضي مكتب رجل الأعمال وجامع التبرعات للحزب الجمهوري إليوت برويدي بمدينة لوس أنجلوس، وذلك للبحث عن أدلة ومعلومات عن ارتباطه بمسؤولين أجانب ومقربين من الرئيس دونالد ترامب.

وكشفت مذكرة التفتيش، وفق ما ذكر الموقع الأمريكي المتخصص بالصحافة الاستقصائية، أن برويدي حاول الاستفادة من علاقته مع ترامب في تعاملاته مع مسؤولين بدول أجنبية، من بينها السعودية والصين، عن طريق الحصول على أموال وعقود لشركته الأمنية الخاصة "سيركينوس".

وأشار "بروبابليكا" إلى أن المحققين أخذوا معهم بعض التسجيلات التي وجدوها بمكتب جامع التبرعات بالحزب الجمهوري، مثلما فعلوا سابقاً مع محامي ترامب السابق مايكل كوهين، بحسب ما أوردت "الجزيرة نت".

وتشير مذكرة التفتيش إلى ثلاث تهم محتملة لبرويدي؛ وهي التآمر وغسل الأموال وانتهاك القانون الخاص بعمل جماعات الضغط لفائدة حكومات أجنبية.

وكشف الموقع الأمريكي أن محققي "إف بي آي" حصلوا على ترخيص لاستعمال بصمة وجه ويد برويدي لفتح أي هاتف يتطلب هذه الطريقة للاطلاع على محتوياته، وذلك في إطار التحقيقات الجارية.

وسبق لصحيفة واشنطن بوست أن كشفت في أغسطس الماضي أن وزارة العدل بدأت تحقيقاً إن كان برويدي قد سعى لبيع نفوذه لدى إدارة ترامب لمسؤولين أجانب، مقابل حصوله على عشرات الملايين من الدولارات وشبهات أخرى.

وأوضحت الصحيفة أن المحققين يدققون أيضاً في خطة وضعها برويدي لإقناع إدارة ترامب بترحيل منشق صيني وتسليمه إلى بكين، كذلك التحقيق في الزعم بأن برويدي كان يسعى للحصول على 75 مليون دولار من مسؤول أعمال ماليزي، مقابل وقف وزارة العدل الأمريكية تحقيقها بفضيحة الفساد الشهيرة بحكومة كوالالمبور المتعلقة بصندوق التنمية الماليزي.

وبرويدي رجل أعمال مقرب من الرئيس، ويعد أحد أبرز جامعي التبرعات للجمهوريين وعلى رأسهم ترامب نفسه، وقد شغل منصب مساعد الرئيس المالي للجنة الوطنية للحزب الجمهوري حتى أبريل 2018، قبل أن يستقيل عندما أقر بدفع مبلغ لممثلة إباحية مقابل شراء صمتها بشأن علاقتها بترامب.

وكان الشخص نفسه أدين عام 2009 بتهم مرتبطة بدوره في ملف فساد ورشى في نيويورك، لكن بعد دعمه ترامب بالحملة الانتخابية برز نجمه، وعقب تنصيب الرئيس بداية 2017 قام بدور مركزي في تعيين شخصيات في مناصب بالإدارة الأمريكية.

مكة المكرمة