أردوغان يمهّد لإطلاق وصف "مسجد" على متحف آيا صوفيا

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/6dND3y

تم التطرق إلى وضع آيا صوفيا بعد مذبحة المسجدين في نيوزيلندا

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 25-03-2019 الساعة 13:24

ألمح الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إلى إمكانية إطلاق اسم مسجد على آيا صوفيا، التي كانت كنيسة قبل الفتح الإسلامي، قبل تحويلها إلى مسجد، ثم إلى متحف في عهد الجمهورية التركية، مشيراً إلى أن تلك الخطوة ستتحدد بعد الانتخابات المحلية، المقررة نهاية الشهر الجاري.

ورداً على سؤال أثناء مقابلة تلفزيونية، نشرت يوم الأحد، حول إمكانية جعل الدخول إلى متحف آيا صوفيا مجانياً، قال أردوغان: "الأمر ليس مستحيلاً، لكننا لن نفعل ذلك تحت اسم متحف، بل تحت اسم مسجد آيا صوفيا".

وأضاف أردوغان متسائلاً: إن "السياح يزورون المسجد الأزرق، هل يدفعون شيئاً؟.. سنقوم بالشيء نفسه في آيا صوفيا".

وتم التطرق إلى وضع آيا صوفيا بعد المذبحة الإرهابية التي استهدفت مسجدين في نيوزيلندا، يوم 15 مارس الجاري، وقام بها إرهابي يميني أسترالي، ما أدى إلى مقتل 50 مصلياً وإصابة العشرات.

وتطرق أردوغان إلى عبارة وردت في "البيان" الطويل الذي أعدّه هذا الإرهابي وقال فيه إن كنيسة آيا صوفيا "ستتحرر" من مآذنها. ورد أردوغان، الاثنين الماضي، على هذا الكلام بالقول: "لن تتمكنوا من جعل إسطنبول قسطنطينية".

وفي خطاب خلال مشاركته في احتفالات الذكرى السنوية الـ104 للانتصار البحري للدولة العثمانية في معركة "جناق قلعة"، عام 1915، ويوم الشهداء، قال أردوغان: "سنبقى هنا إلى يوم القيامة، ولن تجعلوا من إسطنبول قسطنطينية".

وأضاف أنه حال استهداف تركيا فإن شعبها لن يتردد في جعل جناق قلعة مقبرة للأعداء كما فعل قبل 104 أعوام.

يذكر أن قطاعاً كبيراً من المسلمين في تركيا لا ينظرون بعين الرضا إلى جعل آيا صوفيا متحفاً، ومنذ وصول أردوغان إلى الحكم، عام 2003، تعددت النشاطات ذات الطابع الإسلامي التي تقام داخل آيا صوفيا.

ويعود بناء كنيسة آيا صوفيا، التي تعتبر تحفة هندسية عند مدخل مضيق البوسفور، إلى القرن السادس الميلادي، ويثير هذا الصرح على الدوام جدلاً بين المسلمين والمسيحيين بشأن استخدامه.

وتحولت الكنيسة إلى مسجد في القرن الخامس عشر بعد فتح العثمانيين للقسطنطينية، عام 1453م. وخلال حكم مؤسس تركيا الحديثة، مصطفى كمال أتاتورك، تعرض الموقع للإهمال قبل أن يتحول إلى متحف.

يشار إلى أن الأحزاب التركية تستعد للانتخابات المحلية، المقررة يوم 31 مارس الحالي، والمنافسة شديدة خصوصاً في المدن الكبيرة مثل إسطنبول وأنقرة.

مكة المكرمة