أستاذ أزهري: فرعون الذي حاجج موسى ليس مصرياً

د. سعد الدين الهلالي أدلى بتصريحاته خلال مقابلة مع فضائية مصرية

د. سعد الدين الهلالي أدلى بتصريحاته خلال مقابلة مع فضائية مصرية

Linkedin
whatsapp
الخميس، 28-09-2017 الساعة 09:24


أثارت تصريحات أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، سعد الدين الهلالي، حول عدم مصرية فرعون الذي جادل نبي الله موسى عليه السلام كما سرد القرآن الكريم القصة، جدلاً في الأوساط الثقافية المصرية، التي دافعت عن مصرية الفرعون.

الهلالي قال في مقابلة مع إحدى القنوات الفضائية المصرية، الأربعاء: إن فرعون "ليس مصرياً بل من خراسان"، مشيراً إلى أنه علم ذلك من خلال بعض المراجع التي اطلع عليها، "منها كتاب للفيروز آبادي اسمه "بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز"، وابن منظور في كتابه الشهير "لسان العرب"، والفيومي في كتابه "المصباح المنير"، وفي هذه المراجع الثلاثة يقولون إن فرعون ليس مصرياً، بل من خراسان، واسمه مصعب بن الوليد أو وليد بن ريان".

اقرأ أيضاً :

مصر تدرج معبداً يهودياً على قائمة آثارها

زاهي حواس، وزير الآثار المصري الأسبق، رد على ذلك بقوله: "كل الوثائق والبرديات تقول إن فرعون الذي ذكر في القرآن الكريم كان مصرياً، أما ما يتردد من حين لآخر عن أنه ليس مصرياً فليس له أساس من الصحة".

من جانبه، رد مدير عام آثار أسوان، أحمد صالح، على تصريحات الهلالي بقوله: "التوراة حسمت تلك القصة، وذكرت أن وقائع قصة فرعون جرت في مصر، وأنه كان مصرياً وحاكماً لمصر".

وأضاف صالح، في مقابلة مع وسائل إعلام محلية: "القصة وكافة تفاصيلها جرت في القرن الثالث عشر قبل الميلاد"، مشيراً إلى أن "كلمة فرعون اشتقت من الكلمة القبطية المصرية القديمة "برعو"، وتحولت إلى فرعو في اللغة العبرية، وأصبحت تقتصر على من يسكن القصر أو البيت الكبير، وليست اسماً لأحد بعينه".

الهلالي رد على الانتقادات الموجهة إليه عبر تدوينة بصفحته في فيسبوك، أكد خلالها أنه اعتمد في بحثه على 5 مراجع هامة، واستعرض الكتب التي استند إليها في تأكيده أن فرعون ليس مصرياً.

مكة المكرمة