"أيقونات في الفن".. معرض لرواد عالميين في دبي

"الرقصة" لمارك شاغال أغلى لوحات المعرض

"الرقصة" لمارك شاغال أغلى لوحات المعرض

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 28-01-2016 الساعة 15:59


توفر إمارة دبي فرصة كبيرة لعشاق الفن لمشاهدة أعمال فنية لرواد الفن الحديث من القرن 19، وذلك في المعرض التشكيلي "أيقونات في الفن 2" الذي افتتح الثلاثاء الماضي، في غاليري أوبرا، بقرية البوابة في مركز دبي المالي العالمي.

ووفقاً للصحافة المحلية، فإن من بين الفنانين المهمين الذين تعرض أعمالهم، مارك شاغال "1887-1985"، وهنري ماتيس "1869-1954"، وألكسندر كادلر "1898-1976"، وموريس دي فلامينك "1876-1958"، وليونارد تسوغوهارا فوجيتا "1886-1968"، بالإضافة إلى كثيرين غيرهم.

وصولاً إلى رواد من الفن المعاصر في القرن العشرين، وعلى رأسهم: آندي وارهول "1928-1987"، وسام فرانسيس "1923-1994"، وبرنارد بوفيه "1928-1999".

وتمثل زيارة المعرض جولة بانورامية تبدأ من الدور الأرضي من الغاليري، الذي يضم أعمالاً فنية معاصرة من الفن التجريدي، كما هي لوحات الأمريكي سام فرانسيس، وأعمال الأمريكي وارهول إلى جانب لوحات للأمريكي أيضاً: روي ليختنشتاين، وكذلك أعمال للفنان البريطاني المعاصر داميان هيرست.

وما إن ينزل الزائر إلى البهو حتى يفقد إحساسه بالزمن خلال جولته بين أعمال عمالقة من الرواد، ليبدأ من القرن العشرين، مع الأمريكي كادلر والفرنسيين بوفيه وأندريه برازيليه الذي يعتبر من رواد فن الحداثة في العالم.

ويصل الزائر في جولته إلى القاعة السوداء التي تتوسط البهو، وتضم مجموعة من أعمال رواد القرن التاسع عشر، مثل أقدم لوحة في المعرض وهي "العائلة" لفوجيتا، وأغلى لوحة فيه وهي "الرقصة" لشاغال الروسي الأصل الفرنسي الجنسية، واللوحة التي تأسر الزائر بجمالها هي "المشهد" التي صور فيها الفرنسي دي فلامينك بأسلوبه الذي جمع فيه بين تيار الانطباعية والوحشية، رهبة الليل في غابة مكسوة بالثلج وروعة النور المشع من بياض الثلج وانعكاسه في الغيوم.

ويصل الزائر في نهاية جولته إلى لوحة صغيرة رسمت بالمائي لسيدة بدينة ترتق ثوباً للفنان الكولومبي بوتيرو، والتي تكمن جماليتها في عفوية الحركة والتقشف في الألوان ذات الشفافية العالية، ويمكن لمحبي أعمال بوتيرو الذي يتميز بمبالغته في أحجام كائناته من شخوص وحيوانات وطيور، مشاهدة نتاجه في لوحات رسمها بالألوان الزيتية ومنحوتات برونزية معتدلة بالحجم.

ويستوقف الزائر بعد انتهاء جولته بين أعمال رواد القرن 19 وأوائل العشرين، تناول أربعة من الفنانين في لوحاتهم السيرك، ليعود ويتمعن في أسلوب وطريقة كل منهم في تصوير السيرك بلوحاته؛ ابتداء من شاغال إلى بوفيه وكادلر وبرازيليه، وليجد أن العامل المشترك بين لوحتي شاغال وبرازيليه، هيمنة لون أساسي على اللوحة، مقابل كسر رتابة اللون بعدد محدود من اللونين الأحمر والأخضر بلمسة مقتضبة من الفرشاة، هناك وهناك، بهدف جذب انتباه المشاهد.

مكة المكرمة