"إسرائيل" تقدّم طلباً رسمياً للانسحاب من "اليونسكو"‎

اتهمت إسرائيل اليونسكو بالانحياز للفلسطينيين

اتهمت إسرائيل اليونسكو بالانحياز للفلسطينيين

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 29-12-2017 الساعة 12:15


تقدّمت "إسرائيل"، الخميس، بطلب رسمي للانسحاب من منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "يونسكو"، حسبما ذكر موقع صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية.

والأحد الماضي، أوعز رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، لوزارة الخارجية بالانسحاب من المنظمة، خلال نهاية الأسبوع الجاري.

وقالت "جيروزاليم بوست"، إن سفير إسرائيل لدى اليونسكو، كرمل شامة هكوهين، قدّم رسالة رسمية إلى المنظمة رغم أن أبوابها مغلقة بمناسبة رأس السنة الجديدة، فاضطرّ لتسليمها لحراس الأمن.

وأشارت إلى أن هكوهين أرفق الرسالة بـ "علبة شوكولاتة" كهدية العام الجديد، ولتخفيف أجواء التوتّر بين إسرائيل والمنظمة الأممية.

وحسب الموقع، فإن حراس الأمن رفضوا تلقّي الرسالة؛ لأن "اليونسكو" لا تقبل أي حزم أو رسائل خلال عطلة الأعياد.

وبعث هكوهين برسالة عبر البريد الإلكتروني، ووافقت مديرة اليونسكو، أودري أزولاي، على اعتبارها طلباً رسمياً للانسحاب من المنظمة.

اقرأ أيضاً :

نتنياهو يوعز بالانسحاب من اليونسكو

وقبل أشهر، أوعز رئيس الوزراء الإسرائيلي لوزارة خارجيته، التي يحمل حقيبتها، بالتحضير للانسحاب من اليونسكو، متهماً المنظمة بـ "الانحياز للفلسطينيين".

وفي 18 أكتوبر 2016، اعتمد المجلس التنفيذي لليونسكو قرار "فلسطين المحتلة"؛ الذي نصّ على "وجوب التزام إسرائيل بصون سلامة (المسجد الأقصى/الحرم الشريف) وأصالته وتراثه الثقافي وفقاً للوضع التاريخي الذي كان قائماً فيه، بوصفه موقعاً إسلامياً مقدّساً مخصصاً للعبادة".

وأدان المتحدث باسم وزارة خارجية الاحتلال الإسرائيلي، عمانوئيل نخشون، آنذاك، قرار المنظمة الدولية، واعتبر أنها "غير ذات صلة".

وفي يوليو الماضي، خفضت إسرائيل مساعداتها للمنظمة الأممية؛ بسبب قرارها إدراج البلدة القديمة في مدينة الخليل الفلسطينية والحرم الإبراهيمي الشريف على لائحة التراث العالمي المهدد بالخطر.

ومراراً نفت "يونسكو"، التي تأسّست في نوفمبر 1945 وتتخذ من باريس مقراً لها، اتهامات بمناهضة إسرائيل والانحياز للفلسطينيين.

مكة المكرمة