إطلاق سراح سعد لمجرد.. وقضية "الاغتصاب" تهدد شعبيته

الرابط المختصرhttp://cli.re/Ge22Bp

يبدو بأن شعبية لمجرد تراجعت إثر التهم التي وجهت إليه

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 29-08-2018 الساعة 09:43

 

أُطلقَ سراح المغني المغربي سعد لمْجرد بكفالة مع وضعه تحت المراقبة، بأمر من القضاء الفرنسي، وعدم السماح له بمغادرة البلاد، بعد أن وُجِّهت إليه تهمة الاغتصاب.

وبيَّنت القناة الثانية المغربية (دوزيم)، أن المدعي العام بمدينة دراجنيوه في جنوبي فرنسا وجَّه تهمة الاغتصاب إلى "لمْجرد"، وطلب حبسه احتياطياً على ذمة الاتهام، لكن قاضي التحقيقات قرر إطلاق سراحه.

وكتب والد "لمْجرد"، البشير عبدو، على حسابه بموقع "فيسبوك"، أمس الثلاثاء: "سعد ابني طليق، والحمد لله".

وعقب الإعلان عن توقيف المغني المغربي؛ للاشتباه في ارتكابه "اعتداء جنسياً" جديداً على مواطِنة فرنسية، تعالت أصوات تحذر من "التضامن" معه، في حين عبّر الكثير من جمهوره عن استيائهم من سلوكه "المتهور".

وكان ممثل الادعاء العام الفرنسي قال في بيانٍ، الاثنين الماضي، إن النيابة العامة أوقفت "لمْجرد"، صباح الأحد، في منتجع سياحي بمنطقة سان تروبيه (جنوب شرق)، عقب تقديم مواطِنة فرنسية شكوى ضده تتهمه فيها بارتكاب أفعال ضدها ينطبق عليها "الاغتصاب".

وأمر القضاء الفرنسي بتمديد فترة احتجاز "لمْجرد" 24 ساعة إلى حين انتهاء التحقيقات، ووصفت النيابة الفرنسية القضية بأنها "معقدة وتحتاج إلى مزيد من التعمق والبحث".

 

 

وخضع المغني الشهير (33 عاماً) للتحقيق بباريس، في أكتوبر 2016، بتهمة الاعتداء الجنسي على شابة فرنسية تدعى "لورا بريول"، قبل أن يودع السجن.

وفي أبريل 2017، أُطلق سراح "لمْجرد" مع الإبقاء على سوار إلكتروني يلفُّ ساقه، بقرار من محكمة الاستئناف في باريس.

وحظي "لمْجرد" آنذاك بتعاطف كبير من العديد من المغاربة والعرب عامة، خصوصاً محبيه، الذين استبعدوا ضلوع فنانهم المحبوب في هذه القضية.

واعتبر معجبوه أن الأمر مجرد "مؤامرة" لتدمير "النجاح الكبير" و"الشهرة الواسعة" التي حققها الفنان، الذي يلقب بـ"المُعلم"، نسبة إلى إحدى أغانيه المشهورة.

لكن هذه المرة، وعلى غير موقف كثيرين في المرة السابقة، لم يحظَ الفنان المغربي بـ"الدعم" من محبيه؛ بل كال له الكثيرون انتقادات حادة وصلت لحد الشتائم.

وكتبت صحيفة "الأحداث" المغربية (خاصة)، في افتتاحيتها الثلاثاء، أنه "يصعب حقيقةً الدفاع هذه المرة عن لمْجرد، ويصعب الاصطفاف مع أولئك الذين يقولون: لنعطه فرصة ثالثة وأخيرة".

وأضافت أن "المقدار نفسه من الإدانة يجب أن يوجَّه لحوادث اعتداء جنسي مماثلة"، مشددة على أنه "يجب ألا نشرع في البحث عن الأسباب والمبررات، وأن نسارع لاتهام الضحايا بأنهن السبب".

بدورها، وضعت جريدة "هسبريس" الإلكترونية، الأكثر تصفحاً في المغرب، "لمْجرد" بخانة "النازلين" لهذا الأسبوع (وهي الزاوية المخصصة للمشاهير الذين تراجعت شعبيتهم).

وقالت "هسبريس"، أمس، إن اعتقاله من جانب الأمن الفرنسي يحمل رسالة واحدة، مفادها أن هذا الشاب، الحاصل على وسام المكافأة الوطنية من درجة "فارس" من الملك (المغربي) محمد السادس، "يستهتر بجمهوره الواسع وبالمغاربة الذين صُدموا بإيقافه".

وأضافت أن إيقافه للمرة الثانية "قتل هامش الشك" عند الذين دافعوا عنه في قضية ملاحقته سابقاً في فرنسا بتهمة اغتصاب شابة (20 عاماً) في غرفة فندق، بداعي وجود "تصفية حسابات فنية".

وذهب معلقون إلى أن "لمْجرد" خان ثقة العاهل المغربي، الذي وشَّحه بوسام ملكي عام 2015، وأوصى أسرة "لمْجرد" بأن يتولى المحامي الفرنسي "إيريك ديبون موريتي" الدفاع عنه في قضية "لورا بريول"، وقرر التكفل بأتعاب المحامي.

وطالب آخرون بتجريده من الوسام الذي وشحه به الملك محمد السادس، معتبرين أنه "لا يستحقه".

في حين أعاد عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي تغريدة للفنانة التونسية هند صبري، على حسابها بموقع "تويتر"، تقول فيها: "كنت من الناس الذين استبعدوا اتهامه الأول، لكن التكرار قتل الشك. هذا الشاب استهتر بنفسه وبجمهوره ولا يستحق أن يكون نجماً أو قدوة لأحد". 

مكة المكرمة