إعادة التدوير.. نساء يحوّلن منازلهن إلى واحة إبداعية

تفنّنن في التدبير المنزلي

تختلف أفكار إعادة التدوير ولكنها تتميز بالإبداع والندرة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 13-02-2019 الساعة 21:00

وأنت تتجول في بعض المنازل وحدائقها، أو حتى في المطاعم، تجد الكثير من القطع والتنسيقات النادرة التي حُوّلت من قطع مستخدمة أو نفايات إلى لوحات فنية تضاهي غيرها. 

كثير من النساء أصبحن يلجأن إلى إعادة تدوير الأشياء القديمة في منازلهن، ومنهن من امتهنَّ هذه المهنة فباتت تُدخل عليهن المال الوفير. 

المرأة التي تنتج أشياء من مواد بسيطة ومستهلكة يطلق عليها اسم "المرأة المدبرة"، فهي تسهم في الاقتصاد المنزلي، ولا تزيد على مصروفات المنزل الكثير من التكاليف، فهي تستطيع أن تجد مخارج للعديد من الأشياء المتوافرة لديها.

ولا تعد إعادة تدوير الأشياء القديمة أمراً مستحدثاً، إذ كانت في الماضي تجري بإذابة بعض المعادن وتستخدم للحراثة ورعي الأغنام وبناء البيوت، وفي العام 1031 كانت أول عملية إعادة تدوير للورق في اليابان وكانت قبل الثورة الصناعية.

وفي بريطانيا استخدم البناؤون الرماد من بقايا حرق الخشب والفحم في بناء قطع الطوب، وبذلك وفروا تكلفة شراء مواد خام للصناعة، وتخلّصوا من نفايات المدينة.

وفي العصر الحاضر، تجد نفسك بين ألوان وزخارف، ولصق وشدّ وربط، لترى مناظر وديكورات مميزة، لا تجدها متوافرة بالأسواق، وهي توفر الكثير من المال على الأسرة. 

هذه المناظر تقوم على بقايا أشياء قديمة أعيد ترميمها وصنع منها شيء جديد يوضع في إحدى زوايا المكان، وقد يضاف لها شيء جديد. 

ففي زاوية أحد المنازل تجد حائطاً علقت عليه صحون ملونة، قد تكون من أطقم قديمة لم يتبق منها سوى قطع قليلة، فشكّلت منظراً جميلاً. 

ومن هذه الصحون ما تلجأ النساء إلى طليه بألوان مختلفة أو ترسم عليه نقوشاً مميزة، وأيضاً إما أن تعلقه أو تضعه على إحدى الطاولات. 

إعادة تدوير

وبعض الأمهات من يشركن أطفالهن في هذه الأعمال، إذ يعيدون معاً تدوير قطع البلاستيك أو الخشب، ويصنعون منها أدوات يستخدمها الأطفال. 

هذه العملية تسهم في تعليم الأطفال أن يبتكروا أشياء من مواد مستهلكة، وتعزز لديهم صنع شيء جديد بأقل التكاليف، كما تنمي لديهم المهارة أيضاً. 

إعادة تدوير

بعض الأشياء قد لا يمكن تخيل أنه قد يخرج منها شيء آخر، مثل طبق البيض الفارغ مثلاً، الذي قد يُصنع منه علبة مجوهرات!

إعادة تدوير

إعادة تدوير

وقد يكون هناك الكثير من الأشياء المبعثرة ولكنها في ذات الوقت قيّمة؛ إذ تعود لزمن بعيد، بإمكانكم الآن صنع أشكال ومناظر كثيرة منها، وجميعها تحف فنية تعلق أو تهدى لشخص عزيز. 

مناظر مميزة تشكلها زجاجات العصير والماء الفارغة، بعد أن توضع على الطاولة وبها الزهور، ويمكن طليها أو أن تبقى بذات اللون. 

إعادة تدوير

ولا تقتصر إعادة التدوير على داخل المنزل فقط، وإنما تجد في الحدائق المنزلية أو في باحات المطاعم الكثير من عجلات السيارات التي طُليت بألوان مختلفة ووضعت للجلوس، أو زرعت فيها شتلات. 

إعادة تدوير

إعادة التدوير وبإعادة التدوير تستطيع إدخال جميع الألوان التي تفضلها أو الأشكال التي ترغب برؤيتها، وأن تضيف لمسات مختلفة جداً.

إعادة التدوير

مكة المكرمة