إعلامي سعودي يهنئ بـ"عيد استقلال إسرائيل": لنكن صفاً واحداً

الباحث والإعلامي السعودي عبد الحميد الحكيم

الباحث والإعلامي السعودي عبد الحميد الحكيم

Linkedin
whatsapp
الأحد، 22-04-2018 الساعة 10:39


هنّأ الباحث والإعلامي السعودي، عبد الحميد الحكيم، "إسرائيل" بمناسبة ما سماها "عيد الاستقلال" (النكبة الفلسطينية 1948)، داعياً إلى وحدة الصف بين الإسرائيليين والسعوديين.

وفي تواصل لما اعتُبر هرولة من مسؤولين ونشطاء سعوديين نحو التطبيع مع "إسرائيل"، كتب الحكيم في تغريدة عبر حسابه بموقع تويتر: "أهنئ المجتمع الإسرائيلي بعيد الاستقلال".

وأضاف الإعلامي السعودي: "رسالتي لهم أن السياسات الإيرانية هي نفس السياسات النازية التي استهدفت إبادة شعبكم".

واعتبر أنه "ليس من الوفاء لمعاناة أجدادكم وحق دولتكم أن يكون موقفكم لا يتعدى المشاهدة في مواجهة محمد بن سلمان لعدوان الإيراني".

وقال الحكيم، الذي يُعرّف بمدير مركز الشرق الأوسط للدراسات الاستراتيجية والقانونية سابقاً: "بل يجب تحقيق السلام ونكون صفاً واحداً لمواجهة هذا الشر".

وبينما احتفى حساب "إسرائيل بالعربية" بالتغريدة وأعاد نشرها، فإن الحكيم كتب "يسعدني ويشرفني يا صديقي العزيز إعادة تغريدتي وأعتبره نيشان على صدري ودعماً في مسيرة تحقيق السلام".

وأثارت تغريدة الحكيم ردود أفعال غاضبة، في حين لم يستغرب البعض مواقف كهذه من الرياض التي فتحت باب التطبيع مع "إسرائيل"، وسط زيارة سريّة لشخصيات سعودية إلى تل أبيب.

اقرأ أيضاً :

هل تفتح السعودية أبواب بلاد الحرمين أمام الإسرائيليين؟

وفي تغريدات سابقة كتب الحكيم: "لا بد من تحقيق السلام مع إسرائيل كرسالة إنسانية، وهم شعب مسالم له إنجازات يحافظ عليها وأصحاب حق في دولتهم وتحقيق السلام سينقذ المنطقة".

جدير بالذكر أن الحكيم الذي يوصف بأنه مقرب من الديوان الملكي، كان أول شخصية سعودية تستضيفها القناة الثانية الإسرائيلية للتعليق على قطع العلاقات مع قطر في 5 يونيو الماضي.

وفي وقت سابق، دعا الإعلامي السعودي العرب للاعتراف بالقدس عاصمة لـ"إسرائيل"، زاعماً أن ذلك سينقل شعوب المنطقة من الفوضى إلى الاستقرار والسلام.

وبعد تولي منصب ولاية العهد، في يوليو 2017، رسم بن سلمان صورة لمستقبل العلاقات الاقتصادية بين الرياض وتل أبيب، وقال: إن "إسرائيل تشكّل اقتصاداً كبيراً مقارنة بحجمها، كما أن اقتصادها متنامٍ".

وأضاف: "لعل هناك الكثير من المصالح الاقتصادية المحتملة التي قد نتشاركها مع إسرائيل، ومتى كان هناك سلام مُنصف فحينها سيكون هناك مصالح بين تل أبيب ودول مجلس التعاون الخليجي ودول كمصر والأردن".

وهذه التطوّرات في العلاقات بين الرياض وتل أبيب تأتي في ظل فتح السعودية أجواءها أمام شركات طيران تتجه في رحلاتها إلى تل أبيب، في سابقة تمهّد لعلاقات اقتصادية بين الجانبين، بحسب ما يراه محللون اقتصاديون.

مكة المكرمة