إنقاذ أكبر متحف للتاريخ الطبيعي في البرازيل

العلماء لم يحددوا كمية الآثار التي أمكن إنقاذها

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 13-02-2019 الساعة 22:13

استطاع علماء آثار من المتحف الوطني في مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية، إنقاذ كميات كبيرة من القطع التاريخية المستخرجة من أنقاض أكبر متحف للتاريخ الطبيعي في أمريكا اللاتينية، والذي يضم 20 مليون قطعة أثرية، بعد الحريق الهائل الذي شهده قبل أشهر.

وأكدت عالمة الآثار، كلوديا كارفاليو، خلال مؤتمر صحافي، اليوم الأربعاء، ونقلته وكالة الصحافة الفرنسية، أن الطواقم استطاعت إنقاذ كميات كبيرة من  آثار المتحف، لكن العدد الإجمالي للقطع المستوردة لا يزال تحديده صعباً.

وهذه المرة الأولى التي يسمح فيها للصحافة بدخول الموقع الذي كان في السابق قصراً إمبراطورياً وشب فيه حريق في 2 سبتمبر 2018، ما شكّل صدمة كبيرة للبرازيل والعالم.

ويبحث العشرات من العلماء بعناية بين الحطام وفي الهياكل المعدنية والجدران المتفحمة للمبنى عن أي قطع يمكن استردادها، بواقع تسع ساعات في اليوم وستة أيام في الأسبوع.

وبيّن مدير المتحف، ألكسندر كيلنر، أن العلماء عثروا حتى اليوم على ألفَي قطعة كاملة أو أجزاء من قطعة واحدة، وستُعرَض أمام الجمهور بعد مدة قصيرة.

ومن بين القطع التي عثر عليها أجزاء من "لوسيا"، أقدم متحجرة لإنسان، يعود تاريخها إلى 12 ألف سنة، وهي تعتبر جوهرة المتحف الوطني في البرازيل.

كما عثر على الحجر النيزكي "بنديغو"، وهو كتلة من الحديد والنيكل وزنه خمسة أطنان، وقد سمحت له تركيبته بمقاومة النيران، إضافة إلى أجزاء من ماكساكاليسورس توباي، وهو ديناصور يقتات بالعشب طوله 13 متراً.

مكة المكرمة