التحرش يتسبب في إفلاس شركة واينستين

المنتج السينمائي هارفي واينستين (أرشيفية)

المنتج السينمائي هارفي واينستين (أرشيفية)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 26-02-2018 الساعة 13:38


أعلن مجلس إدارة شركة واينستين للإنتاج السينمائي والتلفزيوني، الاثنين، أن الشركة ستُشهر إفلاسها، بعد انهيار محادثات لبيعها.

وكانت الشركة تسعى لعقد اتفاق ينقذها من الإفلاس، وذلك بعدما اتهمت أكثر من 70 امرأة المنتج السينمائي هارفي واينستين، الرئيس السابق للشركة، أحد أبرز رجال هوليوود، بالسلوك الجنسي المشين، ومن ضمنه الاغتصاب. وينفي واينستين ممارسة الجنس دون رضا الطرف الآخر، بحسب وكالة "رويترز".

ونقلت صحفٌ مثل "سان فرانسيسكو كرونيكال" و"لوس أنجلوس تايمز"، عن بيان لمجلس الإدارة قوله: "دخلت شركة واينستين بعملية بيع حثيثة؛ أملاً في الحفاظ على الأصول والوظائف. واليوم، انتهت هذه المناقشات دون توقيع اتفاق".

وأضاف البيان أنه لم يعُد أمام المجلس "خيار سوى المضي قدماً في الطريق الوحيد القابل للتطبيق، لزيادة ما تبقى من قيمة الشركة إلى أقصى حد: عملية إفلاس منظمة".

ولم يرِد تأكيد للخطة حتى الآن على الموقع الإلكتروني للشركة أو على حسابها بموقع "تويتر".

اقرأ أيضاً:

200 ألف تبليغ عن اعتداءات جنسية بأمريكا منذ انطلاق "مي تو"

ويوم 18 فبراير الجاري، أقال مجلس إدارة الشركة رئيسها ومدير عملياتها، هارفي واينستين (70 عاماً)، قبيل دعوته للمثول أمام القضاء فيما يتعلق بتقاعسه عن التصدي لشكاوى موظفات تخص التحرش.

وأقام المدعي العام في نيويورك، إريك شنايدرمان، دعوى ضد الشركة وواينستين، يوم 11 فبراير الجاري، يتهم فيها المديرين التنفيذيين في الشركة بالتقاعس عن حماية الموظفات من واينستين.

وقال شنايدرمان أيضاً إن جلاسر، المشرف على قسم الموارد البشرية بالشركة وكان مسؤولاً عن التعامل مع عشرات الشكاوى ضد واينستين، يجب ألا ينتفع من أي بيع للشركة. وأضاف أن جلاسر آنذاك، كان مرشحاً ليصبح الرئيس التنفيذي للشركة.

وكانت الشركة تجري محادثات بشأن بيعها، مع مجموعة من المستثمرين برئاسة ماريا كوتريراس سويت، المسؤولة السابقة في إدارة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، إلا أن أشخاصاً مطَّلعين على الأمر قالوا إن الدعوى التي أقامها شنايدرمان علّقت المفاوضات.

مكة المكرمة