التنشئة في بيئة مليئة بالكتب تعزز نمو العقل وتزيد العاطفة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/6aN7pj

وجود المزيد من الكتب في المنزل يقود إلى زيادة الكفاءة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 14-10-2018 الساعة 14:06

تشير دراسة جديدة إلى أن وجود المكتبات المنزلية الكبيرة قد يكون له تأثير طويل المدى على الكفاءة.

وأكدت الأبحاث بالفعل أن فتح الكتب والاطلاع عليها يساعد في تحسين وظائف المخ والحد من التوتر وحتى جعلنا أكثر عاطفية.

ويدرس الآن فريق بقيادة جوانا سيكورا من الجامعة الوطنية الأسترالية فوائد النمو في بيئة مليئة بالكتب، وأن المنازل ذات المكتبات الواسعة يمكن أن تسلح أطفالها بالمهارات التي تستمر حتى سن البلوغ.

وتم نشر هذه الدراسة مؤخراً في مركز أبحاث العلوم الاجتماعية بأستراليا. وتضمنت العمل بتقييم ومسح لـ160 ألف بالغ من 31 بلداً، منها الولايات المتحدة وكندا وبريطانيا وأستراليا وتركيا وتشيلي.

وقام المشاركون بملء الاستبيانات الخاصة ببرنامج التقييم الدولي للكفاءات الذي يفحص المعرفة المضادة للأمية وهي (معرفة القراءة والكتابة والحساب)، وكذلك المعرفة بتكنولوجيا الاتصالات (باستخدام التكنولوجيا الرقمية للتواصل مع الآخرين وجمع وتحليل المعلومات).

 

وطلب من المشاركين الذين تراوحت أعمارهم بين 25 و65 سنة تقدير عدد الكتب التي كانت في منزلهم عندما كان عمرهم 16 سنة.

واهتم فريق البحث بهذا السؤال لأن حجم المكتبات المنزلية يمكن أن يكون مؤشراً جيداً لما يصفه مؤلفو الدراسة بـ"التنشئة الاجتماعية الموجهة للكتاب"، وكان المشاركون قادرين على الاختيار من مجموعة من الكتب التي تضمنت من 10 أو أقل إلى 500 أو أكثر.

وأظهرت هذه الدراسة أن متوسط عدد الكتب في منازل المشاركين بمرحلة طفولتهم كان 115 كتاباً، ولكن هذا العدد يختلف اختلافاً كبيراً من بلد إلى آخر.

فعلى سبيل المثال بلغ متوسط حجم المكتبات في النرويج 212 كتاباً، وفي تركيا كان العدد 27 كتاباً.

وأوضحت الدراسة أن وجود المزيد من الكتب في المنزل يقود إلى زيادة الكفاءة بالاختبارات التي جرى فيها المسح.

حيث لوحظ أن المسح لنفس الفئة العمرية كان متساوياً من حيث النتائج عندما يتعلق الأمر بالقراءة والكتابة فقط.

ولكن عندما تجرى المقارنة بأمور معرفية أخرى لنفس الفئة السابقة تزداد إجابات الفئة التي نشأت في منزل يملك مكتبة أكبر.

في حين كانت النتائج غير واضحة فيما يتعلق بتكنولوجيا المعلومات.

هناك حاجة لإجراء المزيد من الأبحاث والدراسات لمعرفة تأثيرات الكتب والمكتبة على الأطفال في مختلف المجالات، لكن من المؤكد أنه كلما ازدادت الكتب كان العقل أقوى.

مكة المكرمة