السعودية تطلق مسابقة فريدة تستهدف هواة الفنون

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/3meV3M

الموسيقى ستكون حاضرة في المسابقة

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 01-01-2021 الساعة 08:35

- ما المجالات التي تضمها المسابقة؟

المتاحف، والأفلام، والتراث، والأزياء، والمكتبات، والأدب والنشر، وفنون الطهي، والفنون البصرية، وفنون العمارة والتصميم، والمسرح والفنون الأدائية، والموسيقى.

- ما الهدف من المسابقة؟

إتاحة الفرصة للمبدعين، كأفراد وروّاد أعمال وشركات متخصصة في الفعاليات والمهرجانات الثقافية.

بدأ هواة الفنون في السعودية بالتسجيل في مسابقة فريدة أطلقتها وزارة الثقافة لأول مرة في البلاد، وقد خصصت جوائز قيمة لمن سيفوزون بتقديم أفضل اقتراحات لتنظيم فعاليات ومهرجانات في فنون كالأزياء والموسيقى والطهي.

وتحمل أحدث مسابقة في مجال تنشيط الحياة الثقافية في المملكة اسم "ماراثون الأفكار الثقافية" (الآيدياثون)، وستنطلق في 18 يناير.

وتشمل المسابقة  11 مجالاً ثقافياً للتنافس، هي: المتاحف، والأفلام، والتراث، والأزياء، والمكتبات، والأدب والنشر، وفنون الطهي، والفنون البصرية، وفنون العمارة والتصميم، والمسرح والفنون الأدائية، والموسيقى.

وتقوم فكرة المسابقة، التي سيحصل الفائزون الثلاثة الأوائل فيها على جوائز بقيمة 300 ألف ريال (نحو 79.9 ألف دولار)، على تلقي اقتراحات المشاركين، وتحويل الفائزة منها إلى فعاليات ومهرجانات ثقافية، مع تقديم الدعم والتدريب للمشاركين.

وتهدف الوزارة من تنظيم الماراثون إلى إتاحة الفرصة للمبدعين، كأفراد وروّاد أعمال وشركات متخصصة في الفعاليات والمهرجانات الثقافية؛ من أجل المشاركة بأفكارهم ودعمها وتطويرها، إضافة إلى خلق مجال حيوي لتوليد الأفكار الإبداعية تحت مظلة مركز الأفكار الثقافية التابع للوزارة.

وبدأ استقبال اقتراحات هواة الفن في البلاد الثلاثاء الماضي، وتستمر 14 يوماً، قبل أن تنطلق أعمال الماراثون في 18 يناير بشكل افتراضي لمدة خمسة أيام.

وتشهد أعمال الماراثون ورش عمل وجلسات حوارية وإرشادية، ومساعدة الفرق على إعداد ملفات أفكارهم للعرض أمام لجنة التحكيم، على أن يختتم فعالياته بإعلان النتائج النهائية واختيار ثلاثة فرق فائزة في 26 يناير.

وبدأت السعودية بتنظيم الفعاليات والمهرجانات الثقافية والفنية والترفيهية، واستقطبت أشهر فناني العالم في الأعوام الثلاثة الماضية ضمن خطط الانفتاح التي تأثرت بشكل ملحوظ بقيود فيروس كورونا، التي تصادفت بداياتها مع وصول أول طلائع السياح إلى البلاد، بينما تحاول الرياض تجاوز تداعيات الفيروس على القطاع من خلال الفعاليات الافتراضية.

مكة المكرمة