الشيخة المياسة: نريد بناء هويتنا وليس جلب ما لدى الغرب

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GYxvde

الشيخة المياسة: قطر تسعى لتطوير متحفها الوطني من خلال عملية عضوية من الداخل

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 27-03-2019 الساعة 13:21

قالت الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيسة مجلس أمناء متاحف قطر، إن بلادها لا تريد جلب ما يوجد في الغرب، وإنما تسعى لبناء هويتها الخاصة.

وأوضحت الشيخة المياسة في تصريح لصحيفة "إيلي ديكور" الفرنسية، بمناسبة افتتاح متحف قطر الوطني، اليوم الأربعاء، أن "قطر تسعى لتطوير متحفها الوطني من خلال عملية عضوية من الداخل، والسعي لبناء هوية خاصة وإنشاء حوار مفتوح".

وسلطت الصحيفة الفرنسية الضوء على متحف قطر الوطني، الذي وصفته بأنه "مبهر" وهو يقع على كورنيش الدوحة، وصممه الفرنسي جان نوفيل الحائز على جائزة بريتزكر.

وقال "نوفيل" للصحيفة عن تحفته الفنية الجديدة: "هذا ليس جنوناً تماماً، هو يتألف من 250 ألف عنصر خرساني مقوى بالألياف الزجاجية مثبتة بإطار من الصلب في أقسام منحنية، ويمتد المبنى على شكل بتلات مبعثرة ومتداخلة على حافة الخليج العربي"، ويوجد منطق بنيوي في هذا المعمار المميز، كما يوضح المصمم.

ويجمع متحف قطر الوطني بين الماضي والحاضر والمستقبل، فهو يحتفل بمسيرة بلد تحول في غضون قرن من الزمن من بلد بدوي الطابع قليل السكان، إلى واحد من بين أهم البلدان التي تهتم بالثقافة والهندسة المعمارية التي تجذب الانتباه.

ويقع متحف قطر الوطني على كورنيش الدوحة، وهو الطريق الرئيسي الذي يحاذي خليج الدوحة، ويقع بالقرب من قصر يعود إلى أوائل القرن العشرين للشيخ عبد الله بن جاسم.

القصر القديم تحول، بدءاً من عام 1975 حتى العام 1995، إلى أول متحف وطني في قطر، وضم العديد من المقتنيات، إلا أن الشيخ حمد بن خليفة، أمير قطر السابق، أراد بناء متحف آخر ليكون رمزاً للهوية الوطنية، فكُلِّف نوفيل بتصميم المتحف الجديد على أن يستحضر الصحراء، مع التأكيد على حداثة ونهضة البلد.

تم اختيار وردة صخرية تظهر في الصحراء وتتشكل عبر مئات السنين من جراء المياه المالحة، لتشكل بلورة متقنة، يقول نوفيل عنها "إنها الهندسة المعمارية التي أوجدتها الصحراء بنفسها، إنه عمل الريح المتشكل في تعاقب آلاف السنين".

وصمم نوفيل متحفاً يتشكل كالموسيقى، كما تقول المجلة الفرنسية، ولكن بإحساس دائم بالتوقعات، حيث تشكل الأجنحة الشبيهة بالأزهار خاتماً يحتضن القصر القديم، فصار كأنه مشبك موجود على قلادة.

انقضاض السقوف والأرضيات غير المستوية وكل شيء في الداخل والخارج يشبه لون الرمال، وفي كل مرة تنظر إليه تقول: "ما هي المساحات الغريبة؟ أنت لا تعرف ماذا سيحدث"، وفق ما يقول نوفيل.

مكة المكرمة