الطيب تيزيني.. رحيل أحد أهم 100 فيلسوف عالمي

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LqpJVV

تيزيني من مواليد 1934

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 18-05-2019 الساعة 12:36

توفي المفكر والمعارض السوري الطيب تيزيني، اليوم السبت، في مدينته حمص، عن عمر يناهز 85 عاماً.

ونعت أسرته وعدد كبير من المثقفين السوريين الطيب تيزيني، الذي يوصف بأنه "أحد كبار المثقفين والمفكرين العرب في العصر الحديث"، والذي سبق أن اختير واحداً من أهم 100 فيلسوف عالمي، حسب تصنيف مؤسسة كونكورديا الفلسفية الألمانية الفرنسية، عام 1998.

في بداياته غادر الطيب حمص إلى تركيا لمتابعة دراسته، ومنها إلى بريطانيا ثم إلى ألمانيا، حيث تابع دراسته في الفلسفة وحصل على الدكتوراه فيها، عام 1967، ثم عاد إلى سوريا حيث عمل أستاذاً للفلسفة في جامعة دمشق.

وفي عام 2004 أسس الراحل "سواسية"؛ وهي منظمة سورية لحقوق الإنسان، وتعرّض للاعتقال بسببها عدة مرات.

اتخذ تيزيني موقفاً مسانداً للثورة السورية، وطالب بشار الأسد منذ بدايتها بالتنحي، وتحدث في أكثر من منبر عن فساد النظام وعن الدولة الأمنية التي ابتعلت المجتمعات العربية وسوريا بشكل خاص.

ورفض المفكر السوري مغادرة مدينته حمص رغم كل ما جرى فيها، وإمكانية تعرضه للقتل أو الاعتقال من قبل نظام الأسد، قائلاً: "حمص في حياتي هي المبتدأ والمنتهى".

ومن أهم كتبه "تمهيد في الفلسفة العربية الوسيطة" (1971)، "حول مشكلات الثورة والثقافة في العالم الثالث: الوطن العربي نموذجاً" (1971)، و"روجيه غارودي بعد الصمت" (1973)، و"من التراث إلى الثورة - حول نظرية مقترحة في التراث العربي" (1976).

كما نشر الطيب "مشروع رؤية جديدة للفكر العربي منذ بداياته حتى المرحلة المعاصرة"؛ وهو كتاب من 12 جزءاً وضعه عام 1982، و"في السجال الفكري الراهن: حول بعض قضايا التراث العربي منهجاً وتطبيقاً" (1989)، و"من الاستشراق الغربي إلى الاستغراب المغربي – بحث في القراءة الجابرية للفكر العربي وفي آفاقها التاريخية" (1996)، و"بيان في النهضة والتنوير العربي" (2005).

وكانت للمفكر مناظرات مع شخصيات دينية؛ منها حليف النظام الشيخ الراحل محمد سعيد رمضان البوطي، ومحاضرات وندوات على وسائل الإعلام وقنوات اليوتيوب.

مكة المكرمة