العثور على مقبرة كبير قادة جيش الفرعون الثالث في مصر

عثرت البعثة على كتل تم انتزاعها من المقبرة بسبب محاولات سرقة

عثرت البعثة على كتل تم انتزاعها من المقبرة بسبب محاولات سرقة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 09-05-2018 الساعة 16:45


أعلنت وزارة الآثار المصرية أن بعثة تابعة لكلية الآثار بجامعة القاهرة عثرت على مقبرة كبير قادة الجيش في عهد الملك رمسيس الثاني، في منطقة آثار سقارة.

ونقلت وكالة "رويترز" عن الوزارة، الأربعاء، قولها: إن "صاحب المقبرة يُدعى أيورخي، وقد بدأ حياته العسكرية في عهد سيتي الأول، والد رمسيس الثاني، وهما من ملوك الأسرة التاسعة عشرة، ثم تقلّد أعلى المناصب العسكرية في عهد رمسيس الثاني؛ منها المشرف على أملاك الملك في معبده المعروف باسم الرامسيوم".

وقالت علا العجيزي، رئيسة البعثة التي اكتشفت المقبرة: إن "المقبرة كبيرة واحتفظت بالعديد من النقوش الهامة التي تنمّ عن مكانة صاحبها".

وأضافت: إن "نقوش المقبرة تضمّنت أسماء بعض أفراد أسرة أيورخي؛ وهم ابنه وأحفاده، وتوضَّح أنهم يحملون ألقاباً عسكرية مهمّة، ما يدلّ على أنهم جميعاً ينتمون إلى عائلة من الطبقة العسكرية في عصر الدولة الحديثة".

اقرأ أيضاً :

إيطاليا تحسم الأمر: لا غرف خلف مقبرة ملك مصر "الذهبي"

ومن بين النقوش الواضحة على جدران المقبرة نقش يصوّر جيشاً من الخيّالة والمشاة متّجهاً في حملة عسكرية إلى خارج حدود مصر الشرقية من خلال حدود مدينة محصّنة.

كما عثرت البعثة في منطقة الكشف الجديد على عدد من الكتل الحجرية المنقوشة التي تم انتزاعها من المقبرة، وهو ما يرجّح أنه ناتج عن محاولات سرقة جرت في الأغلب في القرن التاسع عشر الميلادي، ويفسّر ذلك وجود عدد من بقايا آثار المقبرة في متاحف بأنحاء العالم.

ورمسيس الثاني (المولود سنة 1303 ق.م) هو الفرعون الثالث من حكام الأسرة التاسعة عشرة، ويُشار إليه أيضاً باسم رمسيس الأكبر، ويُنظر إليه على أنه الفرعون الأكثر شهرة والأقوى طوال عهد الإمبراطورية المصرية، سمّاه خلفاؤه والحكّام اللاحقون له بالجد الأعظم.

مكة المكرمة