الفضائح الجنسية تحجب جائزة نوبل للآداب

تُمنح جائزة نوبل كل عام

تُمنح جائزة نوبل كل عام

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 04-05-2018 الساعة 10:40


أعلنت الأكاديمية السويدية، الجمعة، أنها لن تمنح جائزة نوبل للآداب لهذا العام؛ بسبب اتهامات تتعلّق بالتحرّش الجنسي.

وجاء إعلان الأكاديمية بعد ما ثار من جدل بسبب اتهامات سوء سلوك جنسيّ أدّت لتنحّي عدد من أعضاء مجلس الأكاديمية.

وقال كارل هنريك هيلدين، رئيس مجلس إدارة مؤسسة نوبل، في بيان، إن الأكاديمية السويدية قرّرت تأجيل جائزة نوبل في الأدب 2018، وستمنحها في عام 2019، مبيّناً أنه "وفقاً لقانون المؤسّسات السويدية، فإن مؤسّسة نوبل هي المسؤولة في النهاية عن تحقيق النوايا في إرادة ألفريد نوبل".

وأضاف هيلدين أنه في خلال الأسابيع القليلة الماضية تمّت مناقشة قرار حجب الجائزة للعام الحالي مع الأكاديمية السويدية، مؤكّداً تأييد لجنة الجائزة لهذا القرار.

اقرأ أيضاً :

فضيحة جنسية تزلزل الأكاديمية السويدية المسؤولة عن "نوبل"

وتابع يقول: "من حيث المبدأ تُمنح جائزة نوبل كل عام، لكن القرارات المتعلّقة بجوائز نوبل تم تأجيلها في عدد من المناسبات خلال تاريخ الجوائز".

وأشار إلى أن "إحدى الحالات التي قد تبرّر الاستثناء هي عندما ينشأ وضع غير لائق في المؤسسة التي تمنح الجائزة، وهو أمر خطير إلى درجة أن قرار الجائزة لن يُنظر إليه على أنه ذو مصداقية".

وتواجه الأكاديمية السويدية، وهي مجلس من كبار الكتاب واللغويين، تبعات اتهامات بسوء السلوك الجنسي موجّهة لزوج واحدة من عضوات الأكاديمية، إضافة إلى مزاعم تسريب أسماء بعض الفائزين بجوائز نوبل قبل الإعلان الرسمي عنها.

ويختار أعضاء الأكاديمية، المنتخبون لعضوية تستمرّ مدى الحياة، الفائز بجائزة نوبل في الأدب كل عام.

وقال هيلدين في البيان: إن "الأزمة أثّرت في الأكاديمية السويدية سلباً على جائزة نوبل"، مبيّناً أن القرار المتّخذ من قبل الأكاديمية "يؤكّد خطورة الوضع، وسيساعد على حماية سمعة جائزة نوبل على المدى الطويل"، مستطرداً بالقول: "لا شيء من هذا يؤثّر في منح جوائز نوبل لعام 2018 في فئات أخرى من الجوائز".

ومضى يقول: "تفترض مؤسّسة نوبل أن الأكاديمية السويدية ستضع الآن كل جهودها في مهمّة استعادة مصداقيتها كمؤسسة تمنح الجائزة".

وشدّد بالقول: إن "الأكاديمية ستُبلغ عن الإجراءات الملموسة التي يتم اتخاذها".

ويندر جداً إلغاء أو تأجيل منح جوائز نوبل، وآخر مرة أُلغيت فيها جائزة الأدب كانت في عام 1943، في ذروة الحرب العالمية الثانية.

ولم يُعلَن بعدُ موعد منح جائزة هذا العام، رغم أنه يكون عادة في النصف الأول من أكتوبر، تزامناً مع إعلان الفائزين في المجالات الأخرى.

وتمنح مؤسسات سويدية أخرى جوائز نوبل في العلوم، بينما تختار لجنة نرويجية الفائزين بجائزة نوبل للسلام.

مكة المكرمة