القضاء الكويتي ينتصر لرواية "فئران أمي حصة"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/6bak79

"فئران أمي حصة" للكاتب الكويتي سعود السنعوسي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 22-04-2019 الساعة 13:49

أيدت محكمة الاستئناف في الكويت حكم محكمة الدرجة الأولى بإلغاء قرار وزارة الإعلام منع رواية "فئران أمي حصة" للروائي سعود السنعوسي، والسماح بنشرها وتداولها.

جاء ذلك وفق ما تناقلته حسابات كويتية على موقع "تويتر"، نقلاً عن قرار المحكمة، اليوم الاثنين، وهو ما أعلنه أيضاً كاتب الرواية على حسابه.

و"فئران أمي حصة" هي الرواية الثالثة للكاتب الكويتي السنعوسي، وصدرت في فبراير 2015، لتتخذ لجنة رقابة المطبوعات في وزارة الإعلام الكويتية قراراً قضى بمنعها. 

وتدور أحداث الرواية في الكويت، بين ثمانينيات القرن الماضي لأحداث مُتخيَّلة في عام 2020، حيث ستعمّ فوضى شاملة البلاد نتيجة طائفية تشكّلت خلال سنوات حياة أبطال الرواية.

وفي الرواية قصة صداقة جمعت بين الطفلين "صادق" الشيعي و"فهد" السني، والراوي الذي لا يُعرف اسمه ولا طائفته، لينضمّ إليهم لاحقاً "ضاوي" المتشدد دينياً و"أيوب" البعيد عن الدين.

لكن الأمور كلها تغيّرت مع غزو الرئيس العراقي صدام حسين للكويت وتحريرها فيما بعد، إذ بدأ الأصدقاء يكتشفون خلافات فيما بينهم وتكثر أسئلتهم عن الفوارق بينهم، وتغدو منازل بعضهم محرَّمة على البعض الآخر بتحذير من الأهل.

ويقصّ الكاتب الرواية بشكل ذكي، منتقلاً بين زمنين بسلاسة، بين عام 2020 وأحداثه، وطفولة الأصدقاء وذكرياتهم في السلم والحرب، واللعب في "الحوش" والاختباء في الأقبية، وتناوب الصور التي تتصدر جُدر منازلهم حسب كل مرحلة سياسية.

وتنقسم الرواية التي تقع في 437 صفحة إلى 4 أقسام، باسم "إرث النار"، كل منها باسم فأر من فئران الجدة حصة "شرر"، و"لظى" و"جمر" و"رماد"، في إشارة إلى فئران الطائفية التي ما لبث الأبطال يحذرون منها بترديدهم: "الفئران قادمة.. احموا الناس من الطاعون".

مكة المكرمة