الكويت وقطر تتعاونان ثقافياً ورياضياً لتعزيز لحُمة الخليج

من فعاليات مركز نوماس القطري (أرشيف)

من فعاليات مركز نوماس القطري (أرشيف)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 05-03-2018 الساعة 18:56


بحثت دولتا قطر والكويت، الأحد، سبل تعزيز التعاون بين الجانبين في مجال الثقافة والرياضة، بما يعزز اللُحمة الخليجية، خلال استقبال وزير الثقافة والرياضة القطري، صلاح بن غانم العلي، مدير قرية صباح الأحمد التراثية للموروث الشعبي في دولة الكويت، سيف الشلاحي، بالدوحة.

وبحسب صحيفة "الشرق" وافق وزير الثقافة والرياضة القطرية، على أن تتولى إدارة الثقافة والفنون تأسيس مركزٍ في الكويت مماثل لمركز "نوماس" القطري، لتعزيز الثقافة التراثية الكويتية والخليجية بشكل عام لدى الشباب والنشء.

جاءت هذه الموافقة تلبيةً لطلب دولة الكويت، حيث أعرب مدير قرية صباح الأحمد التراثية عن رغبة بلاده في إنشاء مركز على غرار "نوماس"، على أن يقوم المركز القطري بالإشراف على المركز الكويتي وتدريب المدربين هناك، وقد تم وضع الخطوط لتأسيسه في الكويت.

اقرأ أيضاً :

55 رجل أعمال قطريين يبحثون في الكويت فرص الاستثمار

يشار إلى أن "نوماس" هو مركزٌ تربويٌ قطري يسهم في غرس القيم وتنمية الشباب، باستثمار وقت فراغهم في تعلم وممارسة العديد من الأنشطة ذات الصلة بالتراث والعادات الأصيلة لأهل قطر في الحل والسفر، وفي البر والبحر، وشتى مناحي الحياة، وإكسابهم المهارات التي تؤهلهم للاعتماد على النفس وتحمل المسؤولية.

تأتي هذه الاتفاقية في إطار التصاعد المستمر للتعاون بين الدولتين بعد حصار قطر من قبل السعودية والإمارت والبحرين، حيث قال رئيس "غرفة قطر"، الشيخ خليفة بن جاسم بن محمد آل ثاني، في 2 فبراير الماضي، إن الشركات الكويتية أسهمت في مد السوق المحلية بجزء كبير من احتياجاتها اللازمة، منذ بدء الحصار في منتصف العام الماضي.

وأضاف خليفة بن جاسم في بيان، أن التبادل التجاري بين قطر والكويت ارتفع بنسبة 9% على أساس سنوي خلال 2017 إلى 2.5 مليار ريال (686 مليون دولار).

ومنذ 5 يونيو الماضي، قطعت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر، وفرضت عليها إجراءات عقابية بدعوى "دعمها للإرهاب"، وهو ما نفته الدوحة بشدة، في حين أخذت الكويت على عاتقها البحث عن حل بين الدول الشقيقة.

مكة المكرمة