اللبنانيون يحتفون بـ"الآثار النبوية وصورها"

يستمر المعرض أسبوعاً

يستمر المعرض أسبوعاً

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 17-06-2017 الساعة 15:42


تستضيف مدينة طرابلس اللبنانية، على مدى أسبوع، معرض "الآثار النبوية وصورها" الذي جمع بعض مقتنيات وصور لآثار النبي محمد عليه الصلاة والسلام، وآثار صحابته وآل بيته من نحو 15 دولة إسلامية.

وافتتح المعرض في "مركز الصفدي الثقافي"، في وقت متأخر من مساء الخميس، في مدينة طرابلس، شمالي لبنان، على أن يستمر حتى 21 من يونيو/حزيران الجاري.

وضم المعرض 250 لوحة وصورة لمقتنيات النبي محمد صلى الله عليه وسلم، كعمامته الشريفة وعدد من المشالح التي كان يرتديها، إضافة إلى حذائه ونعله، فضلاً عن بعض الآثار التي تعود إلى أصحابه وآل بيته الكرام.

اقرأ أيضاً :

"يوم الأرض".. الهجرة حول العالم تنافس التصحّر وتعمّقها

وخُصص جزء من المعرض للتعريف بعمارة المسجد الحرام في مكة المكرمة والمسجد النبوي الشريف في المدينة المنورة، وكذلك بعمارة المسجد الأقصى المبارك.

وحضر حفل الافتتاح حشد كبير من المواطنين والعلماء والمهتمين، تقدمه مفتي طرابلس، الشيخ مالك الشعار، الذي حمل بعض الآثار النبوية الشريفة، ومنها شعرة النبي محمد عليه الصلاة والسلام الموجودة في طرابلس، منذ أن أهداها إياها السلطان العثماني عبد الحميد الثاني.

أجواء من الروحانية والخشوع سادت أرجاء المعرض، الذي افتتحت نسخته الأولى عام 2008 بدعم من الحكومة التركية.

ونقلت وكالة الأناضول عن المشرف العام على المعرض، وعضو المجلس البلدي في طرابلس، خالد تدمري، قوله: إن "تحضير المعرض بنسخته هذه استغرق سنتين من العمل المستمر".

ولفت تدمري الانتباه إلى أن "المعرض ليس الأول من نوعه في لبنان فقط، بل في العالم العربي والإسلامي".

وأشار إلى أنه "يضم عدداً كبيراً من مقتنيات وآثار الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم وصحابته وآل بيته، وعدد من المقتنيات التي تعود لبعض الأنبياء والرسل عليهم السلام".

وتابع: أنه "يضم العديد من المقتنيات المعروضة في قصر توب كابي في إسطنبول، فضلاً عن جناح متخصص حول عمارة المسجد الحرام والمسجد النبوي والمسجد الأقصى".

يشار إلى أن المعرض يقام هذا العام بمناسبة "ذكرى المولد النبوي الشريف، وتحرير طرابلس من الصليبيين، ومرور 129 عاماً على وصول شعرة الرسول الكريم إلى طرابلس".

يذكر أن السلطان العثماني عبد الحميد الثاني أهدى الشعرة الشريفة لمدينة طرابلس، على خلفية ترميم مدرسة مملوكية حولها الطرابلسيون إلى مسجد أسموه الحميدي؛ تيمناً باسم السلطان.

مكة المكرمة