"المطلب الـ14" يترك مؤيدين لحصار قطر في إحراج أمام "الجزيرة"

أبو هلالة والراشد

أبو هلالة والراشد

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 27-03-2018 الساعة 17:04


استكمل مستشار ولي عهد أبوظبي، عبد الخالق عبد الله، أساليب التحريض والإساءة ضد دولة قطر، مقترحاً تعيين الإعلامي السعودي عبد الرحمن الراشد مديراً لقناة "الجزيرة"، وهو الذي سبق أن شغل منصب مدير قناة "العربية" السعودية التي ساهمت في تأجيج الأزمة الخليجية.

خيال عبد الله شطح به للقول بأن الحل، كما يزعم، ليس في إغلاق قناة الجزيرة، ولكن في تعيين الراشد مديراً لها "لضبط خطها التحريري والإخباري"، ضمن ما وصفه بالتسوية مع قطر، وجعل ذلك مطلباً رابع عشر للحل.

الراشد صدق نفسه هو الآخر وقال إن المقترح "عقوبة له"، ليعود مستشار ولي عهد أبوظبي ويقول: إن "الشعب يريد قناة الجزيرة بإدارة عبد الرحمن الراشد بدل ياسر أبو هلالة".

اقرأ أيضاً :

قطر تعلن إجراء مناورات "عرين الأسد" العسكرية مع تركيا"

لكن مدير القناة القطرية ياسر أبو هلالة رد ساخراً على عبد الله، وقال: إنه "أكاديمي محترم لكنه بعد اعتقاله في جهاز الأمن اختلف، أظن أنهم يعطون جواله لحمد المزروعي رغماً عنه (مغرد إماراتي مقرب من ولي عهد أبوظبي)".

وأضاف: "ربما في المستقبل ألتقي به وأعاتبه لا أكثر! بالمناسبة إن نسي عبد الخالق أن عبد الرحمن الراشد هدد قطر بمصير ميدان رابعة فجوجل موجود، الجزيرة كبيرة عليكم"، وهو ما لم يرد عليه الطرفان.

ورداً على اقتراح عبد الله أن يكون ما قاله "المطلب رقم 14" لدول حصار قطر، اختار متابعوه تذكيره بأن الدوحة لم تنفذ المطالب الـ13 حتى يضيف إليها هو المطلب رقم 14.

وتتضمن المطالب الـ13 التي قدمتها دول الحصار للدوحة إغلاق قناة الجزيرة، زاعمة بأنها تحرض على الإرهاب والكراهية.

واستطاعت القناة مزاحمة وسائل إعلام عالمية على الصدارة، لتغدو الشاهد الوحيد على أحداث مفصلية تاريخية إقليمياً وعالمياً، كما أعادت رسم الخريطة السياسية للعديد من دول العالم، التي برزت جليّة أخيراً في أحداث الربيع العربي عام 2011.

مكة المكرمة