النحس يطارد الجسمي بروسيا.. ومغردون: نتمنى أن يزور إسرائيل

الفنان الإماراتي حسين الجسمي

الفنان الإماراتي حسين الجسمي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 15-03-2018 الساعة 19:48


أربعة أيام فقط فصلت بين تكريم روسيا للفنان الإماراتي المشهور حسين الجسمي وحدث عالمي يتعلق بروسيا أيضاً، أثار رواد مواقع التواصل الاجتماعي العرب، إذ حملوا الجسمي مسؤولية قطع لندن علاقاتها مع موسكو.

ففي العاشر من مارس الجاري كُرم حسين الجسمي بجائزة الفنان الأكثر شعبية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ونَشر الفنان الإماراتي على حسابه الخاص في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" صور تكريمه ذاكراً الحدث.

وفي اليوم الرابع عشر من الشهر نفسه، قرّرت السلطات البريطانية طرد 23 دبلوماسياً روسياً، وتجميد أصول الدولة الروسية الموجودة على أراضيها، وقطع الاتصالات رفيعة المستوى مع موسكو؛ وذلك ردّاً على تورّط الأخيرة في محاولة اغتيال جاسوس روسي سابق على أراضيها.

وكان الجمهور العربي المتابع للفنان الجسمي أطلق على الأخير صفة "النحس"، وأنه سيجلب المشاكل لأي بلد غنى له، أو حتى شخص أو مجموعة، حيث صادف أن وقعت مشاكل لبلدان بعد غناء الجسمي لها.

وقالت رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، إن هناك أدلّة على تورّط روسيا في محاولة اغتيال الجاسوس الروسي، سيرغي سكريبال، بغاز الأعصاب على أراضيها.

اقرأ أيضاً :

مغنّون خليجيون ضد قطر.. مقامرة سياسية خاسرة تنسف شعبيتهم

وأكّدت ماي أنه سيتم تجميد أصول الدولة الروسية في بريطانيا، والاتصالات رفيعة المستوى مع الحكومة الروسية، معلنة أيضاً مقاطعة بلادها الرسمية لكأس العالم 2018 الصيف المقبل، وأن لا وزراء ولا أفراد من الأسرة الملكية سيذهبون لحضور مباريات المونديال في روسيا.

ولفتت رئيسة الحكومة البريطانية الانتباه إلى أنه سيتم إرجاء استقبال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، في لندن، حتى إشعار آخر.

ويُنتظر أن تُطلع وزارة الخارجية البريطانية مجلس حلف شمال الأطلسي (ناتو) على تطوّرات القضيّة، وبالموازاة مع ذلك ستترأس ماي اجتماعاً لمجلس الأمن القومي البريطاني، قبل أن تحسم في مسألة فرض عقوبات على روسيا، ثم تلقي بياناً أمام البرلمان.

ويأتي ذلك بعد أن انقضت مهلة حدّدتها لندن لكي توضّح موسكو كيفية استخدام غاز أعصاب "روسي الصنع" في تسميم سيرغي سكريبال (66 عاماً) وابنته يوليا (33 عاماً)، في مدينة سالزبري في جنوبي شرقي إنجلترا.

ذلك الحدث العالمي المهم بالتأكيد سيضر روسيا بشكل كبير، وهو ما ربطه نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي بحضور حسين الجسمي إلى روسيا، وجلبه النحس لهذا البلد الذي يعتبر قوة عالمية عظمى ومؤثرة.

وحول تغريدته التي أعلن لجمهوره من خلالها نيله جائزة مهمة في موسكو، انهالت تغريدات ساخرة من قبل المغردين، تتهمه بأنه جلب النحس لروسيا بشن بريطانيا مقاطعة واسعة لها.

مغردون أرفقوا في تعليقاتهم وسم "#بريطانيا_تقاطع_روسيا" الذي انتشر عقب إعلان بريطانيا مقاطعة روسيا؛ في دلالة على أن حضور الجسمي لموسكو وراء ذلك.

مغردون وصفوا الجسمي في تغريداتهم الساخرة بـ"النكبة"، في إشارة إلى الخلاف البريطاني الروسي وأنه تسبب بحصول نكبة لموسكو.

مغردون نصحوا الجسمي بزيارة إسرائيل، إشارة منهم إلى رغبتهم بحلول كارثة بإسرائيل من جراء زيارته لها!

بعض التغريدات كانت مسيئة، وأخرى كانت قاسية بحق فنان جماهيري مثل الجسمي، إذ وصفه كثيرون بأنه يمثل فأل نحس!

مغردة عبرت عن قلقها من أن تُسحب بطولة كأس العالم 2018 من روسيا، في تعبير منها بأن حضور الجسمي لروسيا هو السبب!

حساب باسم كحيلان كتب موجهاً كلامه للجسمي بأن الكرملين يطالبك بإرجاع الجائزة.

في حين قال أحد المغردين ساخراً: بركاتك على روسيا يا عم حسين.

وتأتي تغريدة الجسمي في روسيا، ومصادفة حصول خلاف كبير قد يجر ويلات ليس فقط على روسيا بل على دول أخرى، بعد أحداث عالمية أخرى مشابهة كان اسم الجسمي حاضراً فيها، وهو السبب في أن يصفه الجمهور العربي بأنه جالب للنحس.

إذ غنى أغنية "يا ليبيا" فشهدت البلاد حرباً داخلية وتوتراً أمنياً لم تستقر من جرائه البلاد حتى اليوم.

الجسمي غنى في 2014 أغنية لمصر بعنوان "بشرة خير" انتشرت بشكل واسع، لكن مغردين أطلقوا على الأغنية أنها "نحس" على مصر، إذ لم تشهد البلاد استقراراً أمنياً بعدها.

مغردون وصل بهم الأمر ليلقوا اللائمة بالنحس على الجسمي في حادثة سقوط الرافعة في الحرم المكي عام 2015، ووفاة وإصابة المئات من جراء التدافع في منى؛ لكونها وقعت بعد غناء الجسمي أغنية "لما بقينا في الحرم".

وبحسب مغردين، فإن الجسمي كان يقف خلف هجمات باريس الدموية، التي وقعت في نوفمبر 2015، وراح ضحيتها العشرات، إذ كان حينها يستعد لطرح أغنية "نفح باريس".

أيضاً غنى الفنان الإماراتي لفريق نادي برشلونة الإسباني، وهي أغنية "حبيبي برشلوني"، وبينما كان الفريق قد حصد ألقاباً محلية وعالمية عديدة، خرج في نفس العام الذي غنى له فيه الجسمي خالي الوفاض من أي لقب.

وفي الرياضة أيضاً توقع الجسمي فوز فرنسا- الفريق الذي كان يشجعه- على الفريق البرتغالي، في نهائي بطولة أوروبا الأخيرة، لكن العكس هو ما حصل!

ومن سوء حظه، فإن الجسمي حين تحدث عن رخص الوقود في السعودية شهدت المملكة بعدها بفترة قليلة ارتفاعاً بأسعار الوقود!

مكة المكرمة