النرويج تطور "قبو يوم القيامة" بـ13 مليون دولار.. تعرف عليه

بني القبو في القطب الشمالي قبل 10 سنوات

بني القبو في القطب الشمالي قبل 10 سنوات

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 24-02-2018 الساعة 15:15


تعتزم النرويج إنفاق 100 مليون كرونة نرويجية (13 مليون دولار) لتطوير "قبو بذور يوم القيامة"، الذي بني على جزيرة في القطب الشمالي قبل 10 سنوات؛ لحماية الإمدادات الغذائية في العالم.

وقالت وزارة الزراعة النرويجية، في بيان، إن التجديد سوف يشمل "بناء نفق وصول جديد مصنوع من الخرسانة، وكذلك مبنى خدمات لإيواء وحدات للطاقة والتبريد الطارئة وغيرها من المعدات الكهربائية التي تنبعث منها الحرارة عبر النفق"، بحسب وكالة "رويترز".

اقرأ أيضاً :

مشروع صيني جديد للحياة على القمر.. تعرّف عليه

يقع قبو البذور العالمي "سفالبارد" على بعد 1300كم من جنوب القطب الشمالي، بجزيرة سبيتسبيرجين النرويجية، في كهف تحت الأرض، وهو عبارة عن قلعة كبيرة تستوعب أكثر من 4.5 ملايين من أصناف البذور.

ويطلق على القبو اسم قبو "يوم القيامة" إشارة إلى الكوارث الطبيعية الإقليمية أو العالمية.

ويعتبر بمنزلة بوليصة تأمين دولية ضد الكوارث النباتية، تعمل على تأمين الإنتاج الغذائي في أي مكان على هذا الكوكب بعد وقوع كارثة إقليمية أو عالمية.

وبرغم أن الصحافة العالمية تصور القبو على أنه وسيلة لتوفير البذور في حال حدوث كارثة عالمية كبرى، فإن هذه البذور تستغل في كثير من الأحيان في تزويد "بنوك البذور" المتوزعة في أنحاء العالم وعددها 1400 بنك، التي تكون قد فقدت بعض العينات بسبب سوء الإدارة، أو الحوادث، أو الكوارث الطبيعية، خاصة أن العديد من هذه البنوك تقع في دول غير مستقرة سياسياً أو معرضة لتهديدات بيئية.

وأدى الذوبان غير المتوقع للجليد الدائم التجمد إلى تدفق بعض المياه إلى مدخل النفق المؤدي إلى القبو في أواخر عام 2016.

وقالت النرويج قبل نحو عشر سنوات إنها أنفقت 9 ملايين دولار لبناء هذا المرفق.

وفي عام 2015، سحب باحثون لأول مرة من القبو بذوراً بعد أن دمرت الحرب الأهلية في سوريا بنكاً للبذور بالقرب من مدينة حلب السورية. وتمت زراعة البذور وإعادة إيداعها في قبو سفالبارد العام الماضي.

وقال وزير الزراعة، جون جورج ديل، في بيان: "هذا يدل على أن قبو البذور هو تأمين عالمي لتوفير الإمدادات الغذائية للأجيال القادمة".

مكة المكرمة