اليونسكو: الآثار السورية تنهب "على نطاق مذهل"

آثار مدينة تدمر السورية

آثار مدينة تدمر السورية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 17-09-2015 الساعة 16:19


قالت إيرينا بوكوفا، مديرة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، الأربعاء إن المواقع الأثرية في سوريا تنهب "على نطاق مذهل"، وإن "عوائد بيع هذه الآثار المنهوبة تمول متطرفي تنظيم الدولة".

وأضافت بوكوفا أن "الصور الفضائية تظهر أن المواقع الآثارية في سوريا تنخرها الآلاف من الحفريات غير القانونية، مما يثبت أن أعمال النهب جارية على نطاق صناعي مذهل".

وتابعت، في كلمة ألقتها أمام مؤتمر يعقد في العاصمة البلغارية صوفيا لبحث سبل محاربة نهب الآثار السورية: "ينبغي أن تكون محاربة الاتجار بالآثار من أهم الأولويات، لأن هذه التجارة تمول نشاطات المتطرفين".

وبينت أن "العالم ينتظر منا القيام بخطوات حاسمة لوقف تمويل المتطرفين من هذا المصدر".

وكان مسلحو "الدولة" هدموا اثنين من أهم المعابد في مدينة تدمر الأثرية منذ استيلائهم على المدينة في مايو/أيار الماضي.

كما أعدم التنظيم في أغسطس/ آب الماضي المدير المتقاعد لهيئة الآثار في تدمر، خالد الأسعد، وعلقوا جثته في الشارع.

ووصفت بوكوفا الدمار الذي أنزله التنظيم في آثار تدمر بأنه "جريمة وقحة ضد الحضارة، لأن آثار تدمر كانت رمزاً لحوار الثقافات وإثباتاً عملياً على قدرة الحضارات على التفاعل فيما بينها. هذا ما يريد المتطرفون تدميره".

كما خاطب مدير الآثار في سوريا، مأمون عبد الكريم، المؤتمر باتصال عن طريق الفيديو قائلاً: "لا يريدون تدمير تاريخ سوريا فقط، بل يريدون محو صفحة كاملة من التاريخ الإنساني".

وقال: "نحتاج إلى دعم ومساعدة المجتمع الدولي، فقد آن الأوان لتعبئة كل الموارد من أجل إنقاذ الآثار السورية من الكارثة التي تمسنا جميعاً".

مكة المكرمة