بالصور: تحويل وسائل نقل إلى مكتبات في تركيا

طائرة وقطار وسفينة تتحوّل إلى مكتبات لتشجيع القراءة

طائرة وقطار وسفينة تتحوّل إلى مكتبات لتشجيع القراءة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 28-02-2018 الساعة 16:30


حوّلت بلدية تشانكيري في شمالي تركيا قطاراً وطائرةً وسفينةً إلى مكتبات؛ في سبيل تشجيع اﻷطفال على القراءة بطرق أكثر ابتكاراً.

واختيرت حديقة "رجب طيب أردوغان" وسط المدينة لتكون مرسىً لوسائل المواصلات الثلاث، وملجأً مجانياً للأطفال والراغبين في القراءة والدارسة ومقابلة اﻷصدقاء وسط أجواء غير تقليدية.

اقرأ أيضاً :

معرض بإسطنبول يضم 2500 كتاب عربي "لتثقيف المغتربين"

وكانت بلدية تشانكيري حوّلت قطاراً مكوّناً من قاطرة وعربتين إلى مكتبة أطفال للمطالعة في عام 2014؛ بهدف تشجيع اﻷطفال وتحفيزهم على القراءة من خلال تجهيزها بكل وسائل الراحة والجذب للأطفال.

received_10155970347116063

وفي سبتمبر 2016، افتتحت تشانكيري مكتبة فريدة من نوعها للأطفال، وهي عبارة عن طائرة إيرباص 300 اشترتها بعد أن أنهت عمرها الافتراضي، ونقلتها من إسطنبول بعد أن تم تقسيمها إلى 5 أجزاء عبر 5 شاحنات.

received_10155970347046063

وصُمّمت الطائرة لتقدّم خدمات لخمسين طالباً، وبإمكان اﻷهالي الحضور إلى المكتبة لمراقبة ومتابعة الفعاليات التي يمارسها أطفالهم.

ووُضعت المكتبة الطائرة في إحدى الحدائق العامة الكبيرة وسط المدينة عام 2016.

received_10155970347881063

ونقلت وكالة الأناضول للأنباء عن عرفان دينج، رئيس بلدية تشانكيري، قوله إن هدف البلدية من ذلك هو "تشجيع اﻷطفال على القراءة والمطالعة، وتنويع اﻷساليب التي تجذبهم وتشجعهم".

وأضاف دينج: "ليست مجرد مكتبة فقط، سنقوم بتزويد زائريها بمعلومات عن تاريخ الملاحة الجوية العالمية والتركية، وبإمكان الطلاب التعرّف على غرفة قيادة الطائرة، وأخذ معلومات عنها، والتقاط صور تذكارية على مقعد القيادة".

received_10155970347056063

وتطرّق رئيس البلدية إلى أنهم ينوون تحويل سفينة إلى مكتبة أطفال لتحفيز اﻷطفال على القراءة والمطالعة، مشيراً إلى أن الهدف من هذه المشاريع هو رفع المستوى الثقافي والعلمي لدى اﻷطفال والشباب وزرع حبّ القراءة منذ الطفولة.

download

ومؤخراً بنت البلدية سفينة في البُحيرة الاصطناعية للحديقة لتتجمّع الوسائل الثلاث للمواصلات في مكان واحد؛ القطار والطائرة والسفينة، مشكّلةً تجربةً فريدة لا مثيل لها في أي مكان في العالم.

مكة المكرمة