بتمويل عُماني.. الأمم المتحدة تطلق مشروعاً لدعم التراث في أفريقيا

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/ZWdn8M

قصر المتوني الذي يُعد أقدم وأكبر القصور العُمانية في زنجبار

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 31-03-2021 الساعة 15:28

ماذا يعكس تمويل سلطنة عُمان للمشروع؟

التزام السلطنة بتقديم الدعم لمنطقة شرق أفريقيا في تنفيذ اتفاقية التراث العالمي.

ما هي أبرز معالم الآثار العُمانية في شرق أفريقيا؟

قصر العجائب.

أطلقت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (الـيونسكو) مشروع "دعم بناء القدرات لمواقع التراث العالمي في شرق أفريقيا"، بتمويل من سلطنة عُمان.

وقال حمد بن سيف الهمامي، مندوب السلطنة الدائم لدى اليونسكو، في تصريح له نقلته وكالة الأنباء العُمانية، اليوم الأربعاء، إن بلاده ملتزمة بتقديم الدعم لمنطقة شرق أفريقيا في تنفيذ اتفاقية التراث العالمي لعام 1972.

وقال الهمامي في هذا الصدد: "إن إطلاق المشروع يُمثل بداية جيدة لتعاون أقوى بين السلطنة ومنطقة شرق أفريقيا".

يشار إلى أن سلطنة عُمان لديها آثار عمرانية في شرق أفريقيا، من أبرزها القصور التي شيدها السلطان سعيد بن سلطان البوسعيدي في زنجبار منذ عام 1806، منها قصر بيت الساحل، وقصر المتوني، الذي يُعد أقدم وأكبر القصور في زنجبار، وقصر بيت العجائب.

كما يوجد آثار مبانٍ ومساجد عُمانية في مدن كلوا التنزانية وممباسا وموزمبيق، فضلاً عن وضع العمانيين لَمْستهم الإسلامية في قلعة مومباسا التي زودوها بعدة أعمدة خشبية تحمل نقوشاً لآيات قرآنية، وزخرفوا أبوابها وجدرانها بالزخرفة العربية.

مكة المكرمة