"بلومبيرغ": قنوات إخبارية سعودية بدأت نقل مقارها من دبي للرياض

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/zrZaBj

قناتا العربية والحدث بدأتا نقل مقريهما من دبي للرياض

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 01-09-2021 الساعة 16:40

ما هي القنوات السعودية التي بدأت نقل مقارها من دبي للرياض؟

العربية والحدث.

لماذا بدأت القنوات نقل مقارها للرياض؟

استجابة لقرار الحكومة السعودية بعدم التعامل مع الشركات متعددة الجنسيات التي تملك مقارَّ في الشرق الأوسط خارج الرياض.

قالت وكالة بلومبيرغ الأمريكية إن قنوات إخبارية سعودية كبيرة بدأت نقل مقارها الرئيسية من دبي إلى الرياض استجابة لجهود الحكومة السعودية الرامية لتحفيز الشركات متعددة الجنسيات على نقل مقارها للمملكة.

ونقلت الوكالة، اليوم الأربعاء، عن عدد من العاملين أنه تم إخبار العاملين في قناتي العربية والحدث بخطط الانتقال من دبي إلى الرياض يوم الاثنين الماضي.

وأضاف المتحدثون أن "هذه الخطوة ستتم على مراحل"، وأن هدفهم الأولي هو "إنتاج 12 ساعة من البرامج الإخبارية من العاصمة السعودية بحلول أوائل يناير 2022".

وأشاروا إلى أنه "سيتم تقديم الدعم لبقية الموظفين للتحرك بشكل تدريجي مع اكتمال المرافق، وأكدت الإدارة للموظفين أنه لن يكون هناك تسريح للعمال".

ووفقاً للوكالة، فإن المملكة العربية السعودية تضغط على الشركات الدولية لوضع مراكزها في الشرق الأوسط في المملكة بحلول بداية عام 2024 أو المخاطرة بخسارة أعمالها في أكبر اقتصاد في المنطقة.

كما نقلت الوكالة عن الرئيس التنفيذي لمجموعة MBC، سام بارنيت، وهي أكبر محطة إذاعية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، قوله إن خطط الشركة السعودية لإنشاء مقر جديد في الرياض، التي تم الإعلان عنها العام الماضي "تسير على الطريق الصحيح".

وأضاف بارنيت أن "مجموعة MBC تخطط للحفاظ على وجود إقليمي قوي".

وبدءاً من العام 2024، ستتوقف الحكومة السعودية والمؤسسات المدعومة من الدولة عن توقيع العقود مع الشركات الأجنبية التي تتخذ من الشرق الأوسط مقار لها في أي دولة أخرى في المنطقة، بحسب ما أعلنته الحكومة في فبراير الماضي.

وقالت الحكومة السعودية إن هذه الخطوة تهدف إلى الحد من "التسرب الاقتصادي" وتعزيز خلق فرص العمل.

كما خصص ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان 800 مليار دولار لتحويل الرياض إلى واحدة من أكبر عشرة اقتصادات مدن في العالم.

وفي حين تضمنت الخطوات السابقة حوافز للشركات للتحرك، احتوى الإعلان، في فبراير، على تهديد ضمني بخسارة مليارات الدولارات من الصفقات ما لم تنتقل إلى السعودية.

مكة المكرمة