بيروت تحتفي بعيد ميلاد "أرزة لبنان" الـ83

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/g9mMy9

انطلقت فيروز فعلياً في سماء الفن عام 1952

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 22-11-2018 الساعة 15:31

شهدت العاصمة اللبنانية بيروت، أمس الأربعاء، احتفالية فنية ثقافية، بمناسبة الذكرى  الثالثة والثمانين لميلاد الفنانة اللبنانية فيروز، التي عبَرت بأغانيها القارات والأجيال على مدار نصف قرن من الزمان.

الاحتفالية التي أقامتها مجموعة تطلق على نفسها اسم "مجموعة فيروز.. مختارات من الأرشيف"، في مبنى (بيت بيروت) في قلب العاصمة اللبنانية، حضرها جمع من الـنشطاء والصحفيين والسياسيين.

ومن بين الحاضرين وزير الثقافة اللبناني غطاس خوري، ووزير السياحة أواديس كدنيان، ومحافظ بيروت زياد شبيب، ونجل فيروز الموسيقي زياد الرحباني، الذي اكتفى بالقول رداً على أسئلة الصحفيين عن عيد ميلاد والدته: "يخلي لنا إياها ع راسنا".

وتحاشى المنظمون إطلاق الخطابات، وارتأوا أن يكون اللقاء أقرب إلى الصمت على وقع أغنيات فيروز، وعرض صورها وأعمالها على جدران المبنى الذي ما زال يحتفظ بآثار الحرب الأهلية التي دارت على مدى 15 عاماً وانتهت عام 1990.

ويرمز مبنى (بيت بيروت) إلى الحرب الأهلية في لبنان، لكونه ينتصف العاصمة عند شطريها الشرقي والغربي، أو في المنطقة التي كانت تعرف بخطوط التماس، وقد حُوِّل هذا المبنى إلى متحف لذاكرة المدينة.

وخلال الاحتفالية عُرضت مقاطع نادرة مصورة من حفلات فيروز على مسرح "البيكادلي" ومعرض دمشق الدولي، ومقابلات لها في مصر وفرنسا وبعض الحفلات في الخارج.

وأعلن محافظ بيروت عن مشروع إقامة متحف دائم لفيروز ، أطلق عليه اسم (بيت فيروز)، في منطقة زقاق البلاط حيث عاشت طفولتها، وقال: إن "هذا المتحف سيحتوي على تراثها وتاريخها بشكل دائم وسيجري الاستعداد قريباً لتجهيزه".

وأضاف: "سيعيد هذا المتحف الاعتبار إلى مدينة بيروت من خلال تاريخ فيروز، فهناك انطباع بأن فيروز هي بنت الجبل والقرية، بينما هي بنت المدينة، حيث تعلمت هنا ودخلت الإذاعة اللبنانية ببيروت وتعرفت على الأخوين رحباني هنا".

وُلدت فيروز، واسمها الحقيقي نهاد رزق وديع حداد، في 21 نوفمبر 1935، في حارة زقاق البلاط بلبنان، وبدأت مسيرتها الفنية وهي في السادسة من العمر مع كورال الإذاعة اللبنانية تحت قيادة الموسيقار محمد فليفل.

ومنذ بداية مسيرتها الفنية التَفتَ لموهبتها حليم الرومي، مدير الإذاعة في ذلك الحين، ودعمها في الوسط الفني، وألّف لها بعض الأغاني التي لاقت رواجاً.

انطلقت "أرزة لبنان" فعلياً في سماء عالم الفن عام 1952 عندما بدأت بتأدية أغان من تلحين الموسيقار الكبير عاصي الرحباني، الذي أصبح زوجها فيما بعد، وأخيه منصور، المعروفين بـ"الأخوين رحباني"، حيث ساهمت تلك الأغاني بشهرتها على مستوى العالم العربي.

وقدمت فيروز خلال مسيرتها الفنية مئات الأغاني، وشاركت بالكثير من المسرحيات التي اشتهرت على مستوى الوطن العربي والعالم، كمسرحية "جسر القمر"، و"أيام فخر الدين"، و"بياع الخواتم"، و"صح النوم"، و"ميس الريم"، وغيرها.

وحصلت على العديد من الأوسمة، منها وسام الشرف وهو أعلى وسام في لبنان، وجائزة القدس، وجوقة الشرف، بالإضافة إلى عدد كبير من الجوائز الفنية.

مكة المكرمة