تركيا تطلق اسم "مالكوم إكس" على شارع السفارة الأمريكية

اسم المفكر الأمريكي أطلق على شارع جديد بأنقرة
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gVBAdg

مالكوم إكس مع الرياضي الراحل محمد علي كلاي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 14-10-2018 الساعة 08:48

أعلنت بلدية أنقرة إطلاق اسم المفكر والناشط الأمريكي "مالكوم إكس" على الشارع الذي يقع فيه المقر الجديد لسفارة الولايات المتحدة.

ويأتي القرار التركي بعد لقاء جمع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ببنات "مالكوم إكس" على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة الشهر الماضي.

وأشارت بلدية أنقرة في بيان السبت، إلى أن "أردوغان وعد بنات إكس بأن اسم والدهن سيحيا في العاصمة التركية".

وسبق أن غيرت أنقرة مرتين في الأشهر الأخيرة أسماء شوارع تقع فيها ممثليات دبلوماسية لبعث رسائل سياسية عبر "دبلوماسية أسماء الشوارع"؛ إذ أطلقت اسم "فخرالدين باشا" على الشارع الذي يقع فيه مقر سفارة دولة الإمارات، نسبة إلى قائد عثماني انتقده وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان في تغريدة.

وأعلنت أنقرة في فبراير الماضي، إطلاق اسم "غصن الزيتون" على جادة قريبة من مقر السفارة الأمريكية في العاصمة التركية، تيمناً بالعملية العسكرية التي أطلقتها تركيا شمالي سوريا ضد قوات كردية متحالفة مع واشنطن.

 

و"مالكوم إكس" واسمه عند ولادته "مالكوم ليتل"، داعية إسلامي مدافع عن حقوق الإنسان، أمريكي - أفريقي مناضل من أجل العدل والمساواة، انضم إلى حركة "أمة الإسلام" سجيناً وذاع صيته خارج أسوار السجن، ناضل في صفوف "الأمة" وحين حج صحَّحَ مفاهيمه فتركها وتمسك بالإسلام، أغاظ ذلك مبغضيه فاغتالوه وعمره 40 عاماً في عام 1965، حينما كان يلقي خطاباً في نيويورك على يد توماس هاغان العضو في المنظمة ذاتها.

ويعرف "مالكوم إكس" أيضاً باسم الحاج مالك الشباز بعد اعتناقه الإسلام، ويعده أتباعه رجلاً شجاعاً وجه الاتهامات لواشنطن والأمريكيين البيض بأنهم ارتكبوا الجرائم بحق الأمريكيين من أصول أفريقية.

وبفعل نجاحه في استقطاب الأنصار ومستوى الإثارة في طرحه وأفكاره ظهر في أشهر البرامج الإعلامية، وشارك في ندوات ومناظرات في أعرق الجامعات الأمريكية، وصنفته صحيفة "نيويورك تايمز" ثاني أكثر خطيب يحظى بمتابعة الأمريكيين في الولايات المتحدة.

أثرت فيه رؤيته للمسلمين جنباً إلى جنب، يصلون في صفوف متراصة، ويأكلون من أطباق واحدة، ويتحدثون في مجالس موحّدة، لا تمييز فيها بين الألوان والأعراق.

واصل دعوته ونضاله فأسس "منظمات الوحدة الأفرو أمريكية" في محاولة لربط نضال السود الأمريكيين بنضال الأمم الأفريقية التي كانت تناضل من أجل التحرر الوطني.

مكة المكرمة