ترك أثراً فنياً حافلاً.. عميد المسرح العراقي يودع الحياة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/6n2r29

يتذكره العراقيون بدور العربنجي في "الذئب وعيون المدينة"

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 29-09-2019 الساعة 13:14

صُدمت الأوساط الثقافية والفنية في العراق، صباح اليوم الأحد، بإعلان وفاة عميد المسرح الفنان سامي عبد الحميد عن 91 عاماً، في العاصمة الأردنية عمّان، وذلك بعد صراع مرير مع المرض.

وللفنان سامي عبد الحميد شعبية جارفة بالشارع العراقي؛ لا سيما بعد دوره في المسلسل الأكثر شهرة على مستوى الأعمال الدرامية المحلية "الذئب وعيون المدينة"، والجزء الثاني منه "النسر وعيون المدينة" والذي أُنتج منذ نحو 40 عاماً.

ويعتبر الفنان الراحل من مؤسسي المسرح العراقي، وهو من مواليد محافظة المثنى جنوبي العراق عام 1928.

ويحمل عبد الحميد شهادة الحقوق، ودبلوماً من الأكاديمية الملكية لفنون الدراما بلندن، درجة الماجستير في العلوم المسرحية من جامعة أوريغون الأمريكية.

وشغل منصب رئيس اتحاد المسرحيين العرب، وكان عضواً في لجنة المسرح العراقي والمركز العراقي للمسرح، ونقيباً سابقاً للفنانين العراقيين.

ألف عبد الحميد عدة كتب تخص الفن المسرحي، فضلاً عن كتابته عشرات البحوث حول المسرحَين العراقي والعربي.

وتزخر مكتبة الفنان الراحل بكثير من الجوائز والأوسمة، منها: جائزة التتويج من مهرجان قرطاج، ووسام الثقافة التونسي من رئيس جمهورية تونس، وجائزة الإبداع من وزارة الثقافة والإعلام العراقية، وجائزة "أفضل ممثل"، في مهرجان بغداد للمسرح العربي الأول.

ومن أشهر أعماله الإخراجية المسرحية "ثورة الزنج"، و"ملحمة غلغامش"، و"بيت برناردا"، و"ألبا"، و"أنتيغوني"، و"المفتاح"، و"في انتظار غودو"، و"عطيل في المطبخ"، و"هاملت عربياً"، و"القرد كثيف الشعر".

مكة المكرمة