تونس تحتضن مهرجاناً دولياً لفنانين من ذوي الإعاقة

شارك في المهرجان فنانون من 13 دولة

شارك في المهرجان فنانون من 13 دولة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 29-11-2017 الساعة 10:35


شهدت العاصمة التونسية فعاليات الدورة الثالثة "للمهرجان الدولي للموسيقيين والمبدعين من ذوي وذوات الإعاقة" على المسرح البلدي، بمشاركة 13 دولة.

المهرجان، الذي افتتح مساء الثلاثاء، بمسرحية "هوية" لجمعية "مساعدة الصم" (مستقلة) بمدينة دوز (جنوب)، يتواصل لثلاثة أيام، حسب وكالة الأناضول للأنباء.

والمسرحية عبارة عن صرخة ضد الحروب والتّهجير يُجسد من خلالها 4 ممثلين مختلف الأوضاع الإنسانية من معاناة وفقر ولجوء يشكو منه المشردون، الذين يعانون ويلات الحروب ونتائجها الوخيمة على البشر.

اقرأ أيضاً :

تأجيل إقلاع طائرة مصرية بعد مشاجرة بين 4 سعوديين وأمريكي

وشهد الحفل أيضاً وصلة غنائية، وعزفاً على الغيتار أدّاه شابان من ولاية القصرين (وسط غربي) غنيا "ما نسيت"، و"زينة".

وقال محمد المنصوري، منظم المهرجان ورئيس جمعية "إبصار التونسية" (مستقلة): إن "هذه التظاهرة عبارة عن ملتقى لإبراز قدرات الأشخاص ذوي مختلف الإعاقات بصرية كانت أم سمعية أو جسدية".

وأضاف- بحسب الوكالة-: "نريد أن يكون المهرجان رسالة مباشرة تثبت قدرة حاملي الإعاقات على الإبداع في كل المجالات الرياضية والفنية والسياسية والشأن العام بصفة عامة كما نأمل من خلاله تغيير النظرة الدونية التي يعاني منها ذوو الإعاقات".

وتشارك في المهرجان فرق موسيقية ومسرحية من 13 بلداً، من بينها: تونس والمغرب والبحرين ومصر وليبيا والأردن وفلسطين والكويت وإيران.

بدوره قال رئيس المعهد العربي لحقوق الإنسان، عبد الباسط بن حسن، في كلمته خلال الافتتاح: إن "الفن طريق لتحرير الإنسان، والاهتمام بحقوق ذوي الإعاقة هو المدخل الوحيد لتحرير المجتمعات".

وأضاف: "لا يمكن لأي مجتمع أن يتحرك ويتطوّر إذا أقصى ذوي الإعاقة.. لكن في مجتمعاتنا العربيّة ما زال هناك تقصير في القوانين التي تحمي ذوي الإعاقات، وهو ما يتطلب وقفة تاريخية لأجلهم".

إلى ذلك قال نبيل رزق، المدير الإقليمي للأمم المتحدة للفنون، في الشرق الأوسط: "نشد على أيدي كل مسؤول في أي جمعية تعنى بحاملي الإعاقة وتحاول تنمية قدراتهم". ‎

من جانبه، قال رفيق أبو سيفين، رئيس الاتحاد العام لأصحاب ذوي الإعاقة في فلسطين: "جئنا اليوم لنثبت للعالم أننا قادرون على التميز والإبداع.. ونحن اليوم لسنا ضيوفاً في تونس".

مكة المكرمة