تونس.. 25 دولة في ضيافة المعرض الدولي للكتاب

معرض كتاب (أرشيف)

معرض كتاب (أرشيف)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 23-03-2018 الساعة 16:24


تنظم تونس في 6 أبريل المقبل الدّورة الـ34 للمعرض الدولي للكتاب، بمشاركة 260 عارضاً من نحو 25 دولة عربية وأجنبية.

وتستمر فعاليات المعرض الدولي الذي يحمل شعار "نقرأ لنعيش مرتين"، بحسب المنظمين، حتى 15 من الشهر ذاته.

وقال رئيس شؤون العارضين وعضو الهيئة المديرة للمعرض، عماد الطهاري، في تصريح لوكالة "الأناضول" على هامش مؤتمر صحفي عقد الجمعة في العاصمة تونس: إنه "تم تسجيل مشاركة 260 عارضاً من قرابة 25 دولة عربية وأجنبية، على غرار بلغاريا ولبنان ومصر والولايات المتحدة الأمريكية والكويت وسوريا".

من جانبه، قال مدير المعرض الروائي والأكاديمي شكري المبخوت، في كلمته بالمؤتمر، إنّ برامج المعرض متنوعة ومحورها الأساسي "نساء بلادي نساء ونصف".

وأوضح أن ذلك من باب تقدير المرأة التونسية "باعتبارها الحصن الذي دافع عن البعد المدني للبلاد، ولأنها تواصل نضالها من أجل المساواة".

وأضاف المبخوت: "الدورة الحالية تتزامن مع مرور 100 عام على وعد بلفور المشؤوم والنكبة (الفلسطينية)، وكل ما تبعه في عهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وذلك في رؤية ثقافية".

اقرأ أيضاً :

مقرّب من أردوغان يشتري أكبر مجموعة إعلامية في تركيا

وعن برامج المعرض، قال: إن "هناك برامج للأطفال اليافعين وستكون روسيا ضيف شرفها، فضلاً عن تنظيم مسابقة جديدة موجهة للفتيات تحت شعار (نقرأ لنصبح أجمل)".

وأشار إلى تنظيم جلسات حوارية بخصوص أدب الطفل، فضلاً عن وجود خيمة تواصل بين الجمهور والمعرض ستنتظم وسط العاصمة تونس.

وفي كلمة له، قال هشام الريفي المكلّف بالجوائز: إننا "نسعى لجعل المعرض منارة للبلدان العربية والغربية".

وحول المشاركة التونسية أضاف الريفي: إن "عدد المتسابقين من تونس بلغ 60 كاتباً بواقع 5 روايات".

وأوضح أنها "تهتم بتاريخ تونس والإرهاب وصراع المرأة في المجتمع، فضلاً عن 12 مجموعة قصصية و11 دراسة إنسانية وأدبية و7 دراسات فلسفية".

وستخصص 5 جوائز وهي: جائزة "فاطمة الحدّاد للدّراسات الفلسفيّة" و"الطّاهر الحدّاد للدراسات الإنسانية والأدبيّة" و"بشير خريّف للرّواية".

إضافة إلى جائزة "علي الدّوعاجي للأقصوصة"، و"الصّادق مازيغ في التّرجمة إلى العربيّة".

وينظم معرض الكتاب في تونس بالشراكة بين وزارتي الثقافة والتربية ووزارات أخرى.

كما ستكون الجزائر ضيف الشرف لهذه الدورة، نظراً لعلاقة الوجود الثقافي والتقارب عبر التاريخ، بحسب المنظمين.

مكة المكرمة