جائزة الدوحة للكتابة الدرامية.. فرصة الكتاب العرب للإبداع

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/8P2JKq

ترشيحات الدورة الأولى وصلت إلى 819 مشاركة

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 01-12-2020 الساعة 13:34

متى انطلق ملتقى كتاب الدراما في قطر؟

انطلقت نسخته الأولى عام 2018.

كم قيمة جائزة الدوحة للكتابة الدرامية؟

300 ألف دولار على ثلاث فئات "سينما وتلفزيون ومسرح".

ما الجهة التي تقدم الجائزة؟

وزارة الثقافة والرياضة القطرية.

تعد الكتابة الإبداعية في العالم الحديث حقلاً واسعاً يضم مجالات متعددة ومتخصصة، وتخفي وراءها كماً هائلاً من الأفكار والقضايا التي أصبحت من الأكثر تأثيراً في الجمهور على اختلافه.

ولعل الكتابة الدرامية التي باتت صنعة تضم عشرات الآلاف من العاملين في حقلها بالعالم العربي قد حققت قفزة نوعية خلال العقدين الماضيين، خاصة في ظل تطور الإنتاج العربي الدرامي بأنواعه المختلفة.

وفي إطار اهتمام دولة قطر بالأعمال الإبداعية المتنوعة من فن الرواية والقصة إلى الشعر وإحياء التراث خصصت جائزة للكتابة الدرامية تكون سبباً بزيادة المساهمة في هذا الحقل المهم والآخذ بالتطور والنمو عربياً.

الدوحة تحتضن كتاب الدراما

تعد الدراما النواة الحقيقية لكافة الفنون التي عرفتها شعوب الحضارات قديماً، واستمرت في تطورها إلى عصرنا الحالي بما يُعرف اليوم بالمسرح والسينما والتلفزيون، وما تقدمه من عروض ومسلسلات وأفلام.

وانطلاقاً من ذلك أبدت وزارة الثقافة والرياضة القطرية اهتماماً بالمجال الدرامي العربي؛ فقد جمعت نحو 50 كاتباً ومخرجاً عربياً وآخرين قطريين في "ملتقى كتاب الدراما" بنسخته الأولى، في نوفمبر عام 2018.

وكانت فكرة الملتقى تقوم على توفير نصوص درامية للتعبير عن الواقع العربي من أجل دعمها وتنفيذها انطلاقاً من رؤية الوزارة بـ"مجتمع واعٍ بوجدان أصيل وجسم سليم".

وكان الملتقى فرصة أولى لمناقشة إشكالية كتابة النصوص الدرامية، والمساهمة بشكل ما بالارتقاء فيها، وجعلها من أفضل الوسائل الفنية العربية تعبيراً عن قضايا المجتمع.

وأطلق الملتقى "جائزة الدوحة للكتابة الدرامية" ضمن لجنة تحكيم عربية تتمتع بالاستقلالية، وهدفها فتح مسارات جديدة وإزالة العوائق أمام الكاتب العربي.

ليصبح بمنزلة لقاء سنوي يجمع كتاب الدراما العرب بهدف النهوض بهذه الصنعة الجمالية.

وفي عام 2019، أصبح الملتقى بنستخته الثانية أكثر حضوراً من ناحية المشاركة العربية التي ضمت أكاديميين وفنانين ونقاداً من 14 دولة عربية متناولين المضمون الفكري وأفق التجربة الجمالية للدراما العربية.

لتزداد الدول المشاركة به في النسخة الثالثة منه، في نوفمبر عام 2020، من 20 دولة عربية، عبر ممثلين من نخبة الكتاب والنقاد والفنانين العرب الذين اجتمعوا افتراضياً بسبب تفشي وباء فيروس كورونا، مناقشين سبل النهوض بدراما العربية ترسخ قيم الحرية والعدالة والكرامة الإنسانية، مع رفع الوعي لدى الشعوب.

دراما

أول جائزة عربية من نوعها

وتعتبر "جائزة الدوحة للكتابة الدرامية" الأولى من نوعها عربياً في هذا المجال، تقدمها وزارة الثقافة والرياضة القطرية كل عامين عبر لجنة تحكيم مستقلة مكونة من 12 ناقداً ومحكماً من مختلف التخصصات الأدبية.

تبلغ قيمة الجائزة 300 ألف دولار أمريكي، مقسّمة على ثلاثة مجالات هي: "النص المسرحي 100 ألف دولار، السيناريو التلفزيوني 100 ألف دولار، والسيناريو السينمائي 100 ألف دولار"، بالإضافة إلى الشهادات والدروع التي توزع على الكتاب الفائزين.

وحدد القائمون على الجائزة معايير المشاركة وشروطها؛ إذ تضمنت أن يكون المشارك ناطقاً باللغة العربية، وأن يكون نصه في مجال واحد من المجالات الثلاثة (مسرح أو سينما أو تلفزيون).

وتقبل لجنة الجائزة مشاركات المبدعين باللغة العربية الفصحى، ويمكن أن تكون لغة الحوار باللهجات المحلية، على أن تذيل المفردات الموغلة في المحلية بالشرح تسهيلاً على لجنة التحكيم.

كما اشترطت اللجنة أن يكون النص المرشح أصلياً ولم ينتج أو يفز في مسابقة أخرى، مع عدم وجود أي حقوق عليه لأي جهة، وأن يستجيب النص المشارك للقواعد الأساسية للكتابة الدرامية، ويتجنب المباشرة والأسلوب الوعظي.

وبعد أسابيع من إعلان القانون الرسمي للجائزة وشروط الترشح لها بدأت باستقبال ترشيحات الدورة الأولى التي وصلت إلى 819 مشاركة من 29 دولة.

وبين النصوص المشاركة 316 نصاً مسرحياً، بالإضافة إلى 77 سيناريو تلفزيونياً، و426 سيناريو سينمائياً، فيما أسفرت عملية التحكيم عن انتقاء 5 متأهلين في كل مجال من المجالات الثلاثة.

دراما

الارتقاء بالدراما العربية

ورغم وباء فيروس كورونا المستجد الذي عطل الكثير من الفعاليات عقد حفل افتراضي بمسرح قطر الوطني، في 13 نوفمبر 2020، لجائزة الدوحة للكتابة الدرامية، وسط أجواء مزجت الموسيقى الشرقية بفنون الدراما بالعالم العربي.

وحصد الكاتب الأردني حلمي الأسمر الجائزة عن فئة السيناريو التلفزيوني عن عمله "العشب الأسمر"، فيما نالها عن فئة النص المسرحي الكاتب الجزائري بوري مصطفى عن عمله "ذكريات من الزمن القادم"، وذهبت عن فئة السيناريو السينمائي إلى الكاتب المغربي عمر قرطاح عن عمله "البحث عن جولييت".

وقال مرزوق بشير، رئيس لجنة أمناء جائزة الدوحة للكتابة الدرامية، إن الجائزة فتحت أبوابها للكُتّاب العرب داخل وخارج الوطن العربي دون استثناء.

وأشار إلى أن "الجائزة ستعمل على تعزيز وتشجيع الدراسات الميدانية والنظرية والنقدية وتوظيف نتائجها في بناء النصوص الدرامية، وستنظر في إيلاء الاهتمام بدراما الطفل والتجارب الجديدة".

في حين أعرب الفائزون بالجائزة خلال الحفل عن مدى سعادتهم الكبيرة بحصدهم لفئات الجائزة الثلاث في مجالات الكتابة الدرامية، مؤكدين أن الدوحة تعزز مكانتها بأن تأخذ على عاتقها مهمة الارتقاء بالكتابة الدرامية.

#جائزةالدوحةللكتابة_الدرامية
#الدراما
#المسرح
#السينما
#التلفزيون

تم النشر بواسطة ‏جائزة الدوحة للكتابة الدرامية‏ في السبت، ١٤ نوفمبر ٢٠٢٠

من جانبها وصفت فاطمة الرميحي، عضوة لجنة أمناء الجائزة، والرئيسة التنفيذية لمؤسسة الدوحة للأفلام، أن الجائزة "تلعب دوراً مهماً في صناعة السينما العربية"، ووصفت المنافسة بين المتأهلين بأنها "كانت قوية للغاية، فقد تم تقديم نصوص رائعة، وهو ما يؤهل الجائزة بفئتها الخاصة بالسيناريو السينمائي إلى العمل على المساهمة في صناعة السينما العربية". 

وأضاف أثناء الحفل أن "الجائزة تفتح آفاقاً جديدة للإبداع العربي في مجالات الدراما بأنواعها التي تتوجه إليها الجائزة، مثمنة دور وزارة الثقافة والرياضة في هذا السياق".

مكة المكرمة