"جدة للكتاب" ينهي فعالياته بـ 800 ألف زائر و100 مليون ريال

شهد معرض جدة الدولي للكتاب توقيع 450 كاتباً وكاتبة على مؤلفاتهم

شهد معرض جدة الدولي للكتاب توقيع 450 كاتباً وكاتبة على مؤلفاتهم

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 23-12-2015 الساعة 10:55


أسدل معرض جدة الدولي للكتاب الستار على فعالياته، الثلاثاء، بعد أن سجل حضوراً تجاوز الـ 800 ألف زائر، ومبيعات بأكثر من 100 مليون ريال، بمشاركة 440 دار نشر من 25 دولة عربية وعالمية، وذلك على أرض الفعاليات بأبحر الجنوبية.

وشهد الحدث الأكبر من نوعه على مستوى السعودية تنوعاً في الحراك الثقافي والمعرفي من ناحية الفعاليات والتنوع في الأنشطة التي يقدمها.

ولامس المعرض تطلعات فئات المجتمع كافة، محققاً أهدافه التي رسمتها اللجنة العليا للمعرض؛ وفي مقدمتها نشر الوعي والمعرفة، وتثقيف المجتمع بما ينمي معارفهم ويشجعهم على المزيد من القراءة، والاحتفاء بالكتاب والمهتمين به لإثراء الحركة الفكرية والمعرفية، والاهتمام بالأدب والمثقفين وكل شرائح المجتمع وربطهم بثقافة الكتاب، وإثراء الحركة الفكرية والأدبية التي تعد رسالة المعرض الجلية التي يشترك فيها الجميع.

وشهد معرض جدة الدولي للكتاب توقيع 450 كاتباً وكاتبة على مؤلفاتهم بمنصات التوقيع على أرض المعرض الذي قدرت مساحته الكلية بـ 50 ألف متر مربع، وبلغت مساحة صالة العرض به 20.600 متر مربع كأكبر صالة عرض بالمملكة، وتجاوزت عناوين الكتب مليون عنوان في مختلف النواحي المعرفية؛ ثقافية كانت أو أدبية أو علمية أو اجتماعية أو اقتصادية.

وسجلت الكتب المعروضة كافة رضا الجميع الذين تعرفوا خلال زياراتهم للمعرض على شتى مناحي المعرفة، واقتنوا ما يروق لهم من تخصصات وعلوم تحملها هذه الكتب، وهو ما دل على كفاءة الحدث ومقدوره على أن يكون نقلة نوعية في صناعة الثقافة وداعماً لحركة النشر والتأليف وإثراء للحراك المعرفي لفئات المجتمع.

وعدت اللجنة العليا للمعرض هذا الحدث أكبر تظاهرة تعزز الحس المعرفي وتثري الثقافة والفكر وتحقق الأهداف المرسومة متناغمة مع الحراك الثقافي لتنمية المعرفة والتبادل الثقافي.

ونوهت بنشر المعرض للوعي والمعرفة، وتثقيف المجتمع بما ينمي معارفهم ويشجعهم على المزيد من القراءة والاحتفاء بالكتاب والمهتمين، وإثراء الحركة الفكرية، واحتضان الأدباء والمثقفين، وسط مشاركة مختلف الجهات الحكومية والأهلية والخدمية المشاركة في إخراج هذا الحدث بالصورة التي تليق بمستوى الرسالة والأهداف التي يقدمها.

مكة المكرمة