جوائز "الجزيرة".. ضربات متواصلة لحملات التشويه والتضليل

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/KMxAoB

"الجزيرة" حصدت عدة جوائز بعد اندلاع الأزمة

Linkedin
whatsapp
الأحد، 18-10-2020 الساعة 19:30
- ما هي آخر الجوائز التي حصدتها الجزيرة؟

المركز الأول في جائزة جمعية الصحافة الرقمية بالولايات المتحدة.

-ما هي أبرز الجوائز التي حصدتها الجزيرة بعد الأزمة الخليجية؟

جوائز مسافة "آفا" الدولية، ومهرجان "ويبي" المرموق وجائزة الشجاعة وغيرها.

في خضم حملات التشويه التي تقودها دول الأزمة الخليجية ضد شبكة "الجزيرة" الإعلامية، فازت الشبكة القطرية مؤخراً بجائزة أمريكية متخصصة في الصحافة الرقمية، وذلك عن أحد البرامج التي تنتجها قناتها الناطقة باللغة الإنجليزية.

وفاز أحد البرامج التي ينتجها القطاع الرقمي في شبكة الجزيرة، بالمركز الأول في جائزة جمعية الصحافة الرقمية بالولايات المتحدة (Online News Association) عن فئة برامج (Online Commentary).

وحصل برنامج (Fork the System)، الذي يُبث على موقع الجزيرة باللغة الإنجليزية، على المركز الأول، متفوقاً على صحيفتين عالميتين، وهما: صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية التي حل برنامجها (The America We Need) في المركز الثاني، و"واشنطن بوست" التي حل برنامجها (Absurd America) ثالثاً.

وتعد جائزة جمعية الصحافة الرقمية (ONA) بأمريكا واحدة من أهم جوائز الإعلام التي تكرّم التميز في الصحافة الرقمية حول العالم، وتتنافس على جوائزها كبريات المؤسسات الصحفية العالمية، وتُعقد سنوياً بالشراكة مع عدة مؤسسات وجامعات أمريكية مرموقة.

تفنيد الادعاءات

وتفنّد التكريمات المتوالية التي تحصدها الشبكة القطرية، الاتهامات التي لا تتوقف الإمارات والسعودية والبحرين ومصر عن إطلاقها بحق "الجزيرة"، التي كان إغلاقها واحداً من مطالب الرباعي العربي المقاطع لقطر الـ13، والتي رفضتها الدوحة جملة وتفصيلاً، مؤكدةً أنها تمس قرارها الوطني وسيادتها.

كما أن هذه الجوائز تعكس ضعف تأثير الحملات التي تطلقها الدول الأربع ضد الشبكة القطرية التي لا تزال محتفظة بموقعها المتقدم في الإعلام العربي والدولي، وهي أيضاً تنتصر على الكتائب الإلكترونية التي جنّدتها دول الأزمة لضرب مصداقية الشبكة.

ومن خلال هذه الإنجازات، تؤكد "الجزيرة" احتفاظها بمكانتها التي أسستها في الشارع العربي على مدار ربع قرن، منذ إطلاقها مطلع نوفمبر 1996.

انتصارات في ظل الأزمة

في العام 2018، فازت "الجزيرة" بجائزة بروماكس أوروبا الفضية، إحدى أهم الجوائز في مجال الإبداع الفني التلفزيوني، عن فئة الأخبار والبرامج، متفوقةً على عدد من المؤسسات الإعلامية والدعائية العالمية.

ونالت الشبكة الجائزة تقديراً لترويج أنتجه قطاع الإبداع الفني، عن تغطية خاصة أعدتها قناة "الجزيرة" الإنجليزية بمناسبة مرور 100 يوم على تولي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منصبه، بحسب ما ذكرته صحيفة "العرب" القطرية.

وفي أبريل 2019، فازت "الجزيرة" بأربع من جوائز "ويبي" المرموقة- التي وصفتها صحيفة "نيويورك تايمز" بأنها "أرفع تكريم في مجال الإعلام الرقمي- بعد منافسة مع أكثر من 13 ألف مشارك.

وكان من بين المنافسين في المسابقة مؤسسات إعلامية كبرى، مثل صحيفة "واشنطن بوست"، وقناتي "ناشيونال جيوغرافيك"، و"ديزني"، وصحيفة "نيويورك تايمز"، و"هاف بوست"، و"فوكس" وغيرها.

وحصدت وحدة البث الرقمي لقناة الجزيرة الإنجليزية جائزة "ويبي" لتصويت الجمهور في فئة الأخبار السياسية والاجتماعية عن تقرير رصد معاناة لاجئي الروهينغا بعد مرور عامين على فرار أكثر من 700 ألف شخص من قراهم في ميانمار إلى معسكرات لجوء تفتقر إلى أبسط شروط الحياة، في بنغلادش المجاورة.

وفازت سلسلة الوثائقيات القصيرة المخصصة للإنترنت "إجي شورت" بجائزتين من جوائز "ويبي"، إحداهما جائزة من لجنة التحكيم، والأخرى جائزة اختيار الجمهور، عن فيلم قصير يعرض قصة طفل أفغاني يدعى خوداي يبلغ عمره 14 عاماً، ويوميات سعيه لإعالة أسرته المكونة من والدته وأخواته الخمس الأصغر منه سناً.

وفي يونيو 2019، فازت وحدة صحافة البيانات بالقطاع الرقمي لشبكة "الجزيرة" الإعلامية بجائزة "ون وورلد ميديا" عن فئة الإعلام الرقمي، حيث اختارت لجنة تحكيم الجائزة قصة تفاعلية أنتجها موقع الجزيرة الإنجليزية.

وتعتبر جوائز ملتقى "ون وورلد ميديا"، منذ إطلاقها عام 1988، من بين أهم الجوائز العالمية المهتمة بإبراز أفضل الأعمال الصحفية التي تتناول قضايا البلدان النامية.

كما حصلت مراسلة قناة الجزيرة الناطقة بالعربية، في اليمن، هديل اليماني، على جائزة الشجاعة الصحفية لعام 2017، والتي تمنحها مؤسسة الإعلام النسائية العالمية ومقرها نيويورك؛ تكريماً لعدد من الصحفيات الرائدات في العالم.

وفي يناير من هذا العام، حصدت الشبكة القطرية أربع جوائز في مسابقة "آفا" الرقمية (Ava Digital Award)، اثنتان منهما بلاتينيتان، وأخريان ذهبيتان، إضافة إلى شهادة تقدير من لجنة التحكيم، في منافسة بلغ عدد المشاركات فيها نحو 2500 من مختلف أنحاء العالم.

الجزيرة.. انطلاقة جريئة

منذ أن انطلقت في 1 نوفمبر عام 1996، قدمت قناة "الجزيرة" للعالم العربي مفهوماً جديداً للإعلام القريب من الشعوب وقضاياها، إذ مكَّنت العرب لأول مرة، من خلق منافس حقيقي لقنوات عالمية مثل "بي بي سي" و"سي إن إن".

تدرجت القناة، خلال سنواتها الأولى، من البث ساعات قليلة لم تكن تتجاوز الست، إلى البث من دون انقطاع، وشملت تغطيتها القارات كلها.

وسرعان ما بادرت القناة بإنشاء موقع "الجزيرة.نت"؛ لمواكبة التطور الذي عرفه المجال الإعلامي مع تزايد أهمية شبكة الإنترنت وانتشارها.

وذلك تزامناً مع النجاح الكاسح الذي حققته القناة، لا سيما من خلال تناولها مواضيع عُرفت بكونها "ممنوعة" وتحظر الحكومات تناولها.

فضلاً عن هذا فـ"الجزيرة" واصلت التطور، وأنشأت قنوات ومراكز، منها: الوثائقية، والإنجليزية، والجزيرة مباشر، والجزيرة للأطفال، والجزيرة بلقان، والجزيرة الرياضية (بي إن سبورت لاحقاً)، ومعهد الجزيرة للإعلام، ومركز الجزيرة للدراسات، إضافة إلى مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان، موسِّعة بهذا نوعية مشاهديها، إلى أن واكبت تطور الإعلام الرقمي فأسست مواقع رقمية مثل "إي جي بلس" باللغتين الإنجليزية والعربية، ونوافذ إلكترونية تقترب من الشباب عبر مدونات الجزيرة، وموقع "ميدان".

ثم إن القناة تميّزت إلى جانب تغطياتها الإخبارية الحصرية المتميزة، ببثها برامج اكتسحت مجال المشاهدة بالوطن العربي، وأثرت في الواقع السياسي للعرب، وتسببت بعض حلقاتها في إثارة نقاشات ساخنة.

يعمل في شبكة الجزيرة نحو 4 آلاف موظف، ولديها 70 مكتباً في مختلف أنحاء العالم، وفي آخر إحصائيات شهر سبتمبر 2019، بلغ عدد مشاهدي قناة "الجزيرة" الإخبارية 106 ملايين، أما الجزيرة الإنجليزية فـ345 مليوناً، والجزيرة الوثائقية بلغ مشاهدوها 53 مليوناً، وكذلك الأمر بالنسبة لـ"الجزيرة مباشر"، أما "الجزيرة بلقان" فوصل المشاهدون لثمانية ملايين.

والجزيرة الإخبارية أول قناة في العالم العربي يتجاوز متابعو صفحتها الرسمية على موقع فيسبوك 20 مليوناً.

كما حصدت القناة القطرية 540 جائزة في مختلف التخصصات منذ عام 2006؛ من بينها 28 جائزة خلال عام 2019، رغم كل محاولات تشويهها.

مكة المكرمة