"حليمة عدن".. من لاجئة إلى نجمة عرض أزياء عالمية

حليمة جذبت كبريات مجلات الأزياء لتكون نجمة أغلفتها

حليمة جذبت كبريات مجلات الأزياء لتكون نجمة أغلفتها

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 12-12-2017 الساعة 11:07


"حليمة عدن" عارضة أزياء أمريكية من أصول صومالية، سطع نجمها في عواصم الأزياء العالمية، بعد أن تمكنت من جذب الأنظار إليها أثناء مشاركتها في مسابقة "مينيسوتا" لعارضات الأزياء بالولايات المتحدة.

و"حليمة" التي تعد أول عارضة أزياء مسلمة ترتدي الحجاب والبوركيني خلال المسابقة المذكورة، نجحت في الدخول إلى عالم الشهرة العالمية في زمن قياسي، رغم أنها ولدت بمخيم للاجئين في كينيا.

واستطاعت "حليمة" (20 عاماً) بأناقتها وجمالها، أن تلفت انتباه كبرى المجلات العالمية التي تعتني بأخبار المشاهير والنجوم لتغطي غلافها.

وعقب دخولها عالم الشهرة والنجومية، لم تنس "حليمة" اللاجئين حول العالم، وحياتهم في المخيمات، بل تجري زيارات دورية لهم لتمنحهم الأمل بأن تحقيق أحلامهم ليس أمراً بعيد المنال، لا سيما أنها كانت مكانهم قبل وصولها إلى ما وصلت إليه.

اقرأ أيضاً :

دور الأزياء العالمية تفكر بعارضات غير نحيفات

ووفقاً لوكالة الأناضول، أعربت حليمة عن سعادتها للمشاركة في فعالية "أسبوع الموضة المحتشمة" التي أقيمت لأول مرة في مدينة دبي، يومي 8 و9 ديسمبر الجاري، بحضور نخبة من المشاهير ونجوم الفن.

وأشارت إلى مشاركة عارضات أزياء محجبات وغير محجبات في الفعالية المذكورة.

وعبرت حليمة عن سعادتها لتعرفها على مصمم الأزياء التركي "راشد باغزي باغلي" الذي عرضت تصاميمه في إطار الفعالية.

وأضافت: "أنا سعيدة جداً لأني سأعرض أزياء باغزي باغلي، ومعجبة جداً بجميع تصاميمه".

وحول اللاجئين، قالت حليمة: إن "اللاجئ لاجئ بغض النظر عن وجوده في أي دولة، وأرغب بمساعدتهم جميعاً. حالياً أعمل مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف)".

وأوضحت أنها خلال زيارتها لمخيمات اللاجئين برفقة الفريق الأممي، لا يقدمون الغذاء والشراب والأدوية فقط ، مضيفة: "أستطيع منح الأمل للناس هناك؛ لأنني كنت في يوم من الأيام مكانهم وعشت تلك المصاعب".

وتابعت: "أنا أيضاً كنت لاجئة قبل أن أنتقل إلى الولايات المتحدة وأصل إلى ما أنا فيه اليوم، وأرغب بإظهار أن ذلك ليس أمراً مستحيلاً للاجئين".

ولفتت النظر إلى أنها في خلال زيارتها للمكسيك، تعرفت على عائلة مكونة من أم تعيش مع ابنتها (13 عاماً) وابنها (7 أعوام)، مشيرة إلى أن هذه العائلة ذكّرتها بعائلتها حيث كانت تعيش مع أمها وشقيقها.

وأضافت: "هذه الأم التي تعرفت عليها في المكسيك كانت ترغب بحصول أطفالها على أفضل تعليم، فحينها أدركت أن جميع الأمهات تطلب أجمل وأفضل الأشياء لأطفالهن".

مكة المكرمة