حملة فلسطينية لإعادة إحياء مكتبة بالموصل دمرها "داعش"

مكتبة الموصل بعد أن أحرقها داعش (أرشيف)

مكتبة الموصل بعد أن أحرقها داعش (أرشيف)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 07-05-2018 الساعة 14:47


أطلقت جمعية فلسطينية، الاثنين، حملة لجمع كتب للتبرع بها لمكتبة جامعة عراقية دمرها تنظيم "داعش".

وتأتي الحملة بتنظيم من "جمعية الصداقة الفلسطينية العراقية" في فلسطين، بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني.

وقال سعد خليل، رئيس الجمعية، في بيان صحفي، إن جمعيته أطلقت الحملة لجمع الكتب والتبرع بها لجامعة الموصل العراقية.

وأضاف "الحملة تأتي في إطار الوفاء للعراق وشعبها الذي كان وما زال داعماً ومسانداً لكفاح شعبنا الفلسطيني، وتعزيز العلاقات الأخوية بين الشعبين الفلسطيني والعراقي".

وتهدف الحملة لجمع كتب في مجالات عديدة أهمها "الأدب والتاريخ والجغرافيا والتربية والثقافة والشعر والسياسة والاقتصاد إضافة إلى الدراسات الإحصائية".

وبيَّن أن الكتب ستسلم لسفيرة العراق لدى الأردن وفلسطين المقيمة في عمَّان، تمهيداً لإيصالها إلى جامعة الموصل.

اقرأ أيضاً :

مخلفات الغزو الأمريكي و"داعش" تُعمّق جراحات المكتبة العراقية

وكانت قوات عراقية قد حررت مدينة الموصل العام الماضي من قبضة تنظيم "داعش"، الذي سيطر على المدينة صيف العام 2014 ودمر مؤسسات وجامعات، وأحال المدينة إلى الدمار.

وبعد 3 سنوات، وتحديداً في ديسمبر الماضي، وبدعم من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، أعلن العراق استعادة كامل أراضيه من قبضة "داعش"، الذي كان سيطر على ثلث مساحة البلاد.

وأثناء سيطرته التامة على مدينة الموصل، أقدم التنظيم على خطوة مفاجئة وصادمة لأهل المدينة؛ إذ دمّر مبنى المكتبة المركزية العامة في الجانب الأيسر من مدينة الموصل وسط حالة من الذعر والألم.

وتعد المكتبة المركزية في الموصل من أقدم المكتبات بعد مكتبة الأوقاف العامة، إذ حوت مكتبات شخصية لعلماء ومفكرين وأساتذة أودعوها فيها رغبة في تعميم المعرفة في المجتمع، في حين يعتبر التنظيم أنها تحوي كتباً فيها معارف تناقض تعاليم الإسلام.

وبعد الغزو الأمريكي للعراق عام 2003، تعرضت العديد من المكتبات والصروح العلمية والثقافية، التي كانت تزود القارئ العراقي والعربي بالعلوم المعرفية والآداب والفنون، للدمار والتخريب، بالتفجير والمفخخات والحرق والتدمير، من قبل جهات متعددة، يقول مثقفون إنها تهدف إلى طمس معالم الحضارة الإنسانية التي تحملها المكتبات وترفد بها الأجيال المتعاقبة.

مكة المكرمة