ختَمت بـ"قتلت أمي لأحيا".. رحيل الروائية اللبنانية مي منسي

روايتها دخلت ضمن القائمة الطويلة لجائزة "البوكر"
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gPKanv

أصدرت مي منسي كثيراً من الكتب الأدبية المميزة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 20-01-2019 الساعة 11:59

غمرت صفحاتِ التواصل الاجتماعي والمواقع الإخبارية اللبنانية موجةُ حزن، لرحيل الإعلامية والروائية مي منسي، التي تُوفيت مساء السبت، عن عمر ناهز 80 عاماً.

وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان، أن "منسي" رحلت "بعد معاناة من طارئ صحي منذ نحو أسبوع".

وجاءت وفاة منسي بعد أسبوعين فقط من اختيار روايتها "قتلت أمي لأحيا" ضمن القائمة الطويلة للجائزة العالمية للرواية العربية "البوكر" لعام 2019، والتي تقدمها دولة قطر، وتعد أبرز جائزة أدبية حالياً بالمنطقة العربية.

وكتب وزير الخارجية اللبناني، جبران باسيل، في تغريدة على "تويتر": "سنفتقدك مي منسي، لبنان سيفتقد روحك الجميلة وابتسامتك وكلماتك التي دخلت القلوب والتي ستبقى إرثاً للبنان واللبنانيين".

كما كتبت المغنية إليسا: "مي منسي، رمز الكلمة والحب والشعر والأدب والإعلام الرصين اللبق.. اللي متلها ما يموتو، اللي متلها بيدخلو التاريخ... الله يرحمها".

ووُلدت "منسي" في عام 1939، وحصلت على دبلوم دراسات عليا في الأدب الفرنسي.

وبدأت العمل في الإعلام عام 1959 بـ"تلفزيون لبنان" مذيعةً ومعدةً لبرنامجي "نساء اليوم"، و"جرف على طريق الزوال"، ثم عملت في صحيفة "النهار" ناقدةً في شؤون الأدب والمسرح والموسيقى.

وبجانب عملها الإعلامي، كان لها إنتاجها الأدبي المميز، فأصدرت روايات "أوراق من دفاتر شجرة رمان"، و"المشهد الأخير"، و"الساعة الرملية"، و"حين يشق الفجر قميصه" و"تماثيل مصدعة".

ووصلت روايتها "أنتعل الغبار وأمشي" القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية عام 2008.

مكة المكرمة